فَتَحَ مَسْئُولُو نَادِي اَلزَّمَالِكْ مِلَفَّ تَجْدِيدِ عُقُودِ لَاعِبِي اَلْفَرِيقِ مِمَّنْ تَنْتَهِي عُقُودَهُمْ بِنِهَايَةِ اَلْمَوْسِمِ ، خَاصَّةٌ وَأَنَّ اَلْإِدَارَةَ كَانَتْ قَدْ أَرْجَأَتْ فَتْحَ هَذَا اَلْمِلَفِّ لِبُعْدِ مُبَارَاةِ نِهَائِيِّ كَأْسِ مِصْرَ .

وَيَأْتِي فَتْحُ مِلَفِّ تَجْدِيدِ عُقُودِ لَاعِبِي اَلْفَرِيقِ ، تَجَنُّبًا لِدُخُولِ أَيِّ أَطْرَافٍ فِي مُفَاوَضَاتٍ مَعَ اَللَّاعِبِينَ ، وَالْحُصُولُ عَلَى تَوْقِيعِهِمْ قَبْلَ 30 يُونْيُو اَلْمُقْبِلِ ، حَيْثُ تَنْتَهِي عُقُودَهُمْ . وَفِي مُقَدِّمَةِ لَاعِبِي اَلزَّمَالِكْ مِمَّنْ تَنْتَهِي عُقُودَهُمْ بِنِهَايَةِ اَلْمَوْسِمِ اَلْحَالِيِّ كُلًّا مِنْ مُحَمَّدْ عَوَّادْ ، مُحَمَّدْ صُبْحِي ، مُحَمَّدْ عَبْدِ اَلشَّافِي ، يُوسُفْ أُوبَامَا وَمَحْمُودْ عَلَاءْ وَمُحَمَّدْ أَشْرَفَ رُوقَا .