مُحَمَّدُ شَرِيفٍ هِدَافِ الْأَهْلِيُّ السَّابِقِ وَالْخَلِيجُ السُّعُودِيِّ يُحْتَفَلُ بَعِيدٌ مِيلَادِهِ الِـ"28"
يُحْتَفَلُ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ مُهَاجِمُ الْأَهْلِيِّ السَّابِقِ وَالْخَلِيجُ السُّعُودِيِّ الْحَالِيِّ الْيَوْمَ، الْأَحَدَ، بَعِيدٌ مِيلَادِهِ الِـ28، فَهُوَ مِنْ مَوالِيدِ 4 فِبْرَايِرْ 1996 بِحَيٍّ الْمَنيل بِمُحَافَظَةِ الْقَاهِرَةِ، يَنْتَمِي وَالِدِهِ لَنَادي الزَّمَالِكِ، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ ذَلِكَ كَانَ يَفْضُلُ انْتِقَالِ ابْنِهِ لِلْأَهْلِيِّ فِي ظِلِّ صِرَاعٍ الْقُطْبِيُّنَ عَلَى الظُّفْرِ بِخِدْمات اللَّاعِبِ فِي شِتَاءً 2018.
وَمِنْ حَيَّ مِصْرُ الْقَدِيمَةُ وَأُصُولِ تَمْتَدُّ إلَى مَرْكَزِ الصَّفِّ بِالْجِيزَةِ، وُجِدَ النَّادِي الْأَهْلِيِّ ضَالَّتَهُ بَعْدَ سَنَوَاتٍ عِجَافٌ، بَحْثًا عَنْ مُهَاجِمُ هِدَافِ لَا يُخْشَى الْمَرْمَى.
لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ إدَارَةُ النَّادِي الْأَهْلِيِّ حِينَمَا أَقْدَمَتْ عَلَى شِرَاءِ الْجَنَاحِ الْأَيْمَنِ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ، الْبَالِغِ مِنْ الْعُمْرِ 21 عَامًّا مِنْ نَادِي وَادِي دِجْلَةَ عَامٍ 2018، أَنَّهُ سَيَكُونُ مُهَاجِمُ الْفَرِيقِ الْأَوَّلِ، وَهُدًاف الدُّورِىُّ الْمِصْرِىُّ وَدَوْرِي إبْطَالِ أفْرِيقْيَا فِي مَوْسِمِ وَاحِدٍ، أَوْ أَنَّهُ سَيَتَّصدر قَائِمَةً هِدَافي الدُّورِىُّ الْمِصْرِيُّ فِي الْأَلْفِيَّةِ الثَّالِثَةِ، وَفِي بِدَايَةِ لَعِبِهِ لِلْأَهْلِيِّ لَمْ يَسْتَطِعْ شَرِيفٍ حَجَزَ مَكَان فِي التَّشْكِيله الْأَسَاسِيَّةِ لِلْمَارْدِ الْأَحْمَرِ لِيَخْرُجَ مُعَارًا لِأَنَّبي .
نَجْمٌ الزَّمَالِكِ فِي السَّبْعِينِيَّاتِ وَاحِدٍ أَبْرَزَ مُدْرِبي الْكُرْهُ الْمِصْرِيَّةِ فِي الْوَقْتِ الْحَالِي الْمُخَضْرَمُ حِلْمِي طُولِان كَانَ كَلِمَةً السِّرِّ وَالشَّفْرَةُ الَّتِي حُوِّلَتْ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ لِمُهَاجَمَ بَارِع صَائِدٍ لِلْإِهْدَافِ، قِنًّاصُ بِكُلِّ مَا تَعْنِيهِ الْكَلِمَةِ لِيَجْبُرَ الْأَهْلِيُّ عَلَى اسْتَعَادَتُهُ مَرَّةً أُخْرَى.
وَاسْتَطَاعَ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ حَفَرَ اسْمَهُ فِي قُلُوبِ جَمَاهِيرُ الْقَلْعَةِ الْحَمْرَاءِ، خَاصَّةً فِي ظِلِّ تَسْجِيلِهِ أَهْدَافٍ مُهِمَّةٌ فِي مَسِيرِهِ المَارِدِ الْأَحْمَرِ ، وَقَدَّمَ شَرِيفٍ مَوْسِمًا رَائِعًا بَعْدَ عَوْدَتِهِ مِنَ الْإِعَارَةِ كَانَتْ فِيهِ نِسْبَةُ إضَاعَتِهِ لِلْفُرَصِ لَا تَذْكُرْ خَاصَّةً فِي الدَّوْرِي، حَيْثُ إنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ يَحُولَ الْفُرَصِ لِأَهْداف، بِالْإِضَافَةِ إلَى أَنَّهُ يُسَجِّلُ أَهْدَافًا مِنْ أَنْصَافِ الْفُرَصِ.
أَثْبَتَ مُحَمَّدٌ شَرِيفٍ، مُهَاجِمُ النَّادِي الْأَهْلِيِّ وَمُنْتَخَبِ مِصْرَ، أَنَّهُ هِدَافِ مِنْ الْعِيَارِ الثَّقِيلِ، بَعْدَمَا ثَبَتَ إقْدَامُهُ فِي قِيَادَةٍ الْهُجُومُ الْأَحْمَرِ عَلَى الْمُسْتَوَى الْمَحَلِّيِّ وَالإِفْرِيقِيِّ، حَيْثُ قَدَّمَ شَرِيفٍ أَفْضَلُ مَوَاسِمِهِ الْكَرَوْيَةِ وَتَالق مَعَ المَارِدِ الْأَحْمَرُ فِي كَأْسِ الْعَالَمِ لِلْأَنْدِيَةِ.
وَإِجْمَالًا لَعِبَ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ مَعَ الْأَهْلِيِّ 151 مُبَارَأَةٍ بِكُلِّ الْبُطُولَاتِ بِإِجْمَالٍي 8685 دَقِيقَةً لَعِبَ سَجَّلَ خِلَالِهَا 58 هَدَفٍ وَصَنَعَ 11 هَدَفٍ اخَرَ وَتَلَقِّي 7 كَرُؤْت صَفْرَاءُ وَحَصَدَ مَعَ المَارِدِ الْأَحْمَرِ ثَلَاثَةٌ بِطُولات لِلدَّوري الْمُمْتَازِ وَمِثْلُهُمْ لِكَاسَ مِصْرَ وَلَقَبين لِدُوري الْإِبْطَالُ الْإِفْرِيقِيُّ وَلَقَبين لِلسَّوبر الْإِفْرِيقِيُّ وَثَلَاثَةُ أَلْقَابِ لِلسَّوبر الْمُحَلَّى بِجَانِبِ بِرُؤْنْزِيهِ كَأْسُ الْعَالَمِ لِلْأَنْدِيَةِ ، وَشَارَكَ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ مَعَ الْفَرَاعِنَةِ فِي 18 مُبَارَاة دَوْلِيَّةٍ وَسَجَّلَ 5 أَهْدَافٍ.
وَرَحَلَ مُحَمَّدُ شَرِيفٍ عَنْ الْأَهْلِيِّ فِي الصَّيْفِ الْمَاضِي بَعْدَ تُلْقِيهِ عَرْضًا مِنْ الْخَلِيجِ السُّعُودِيِّ، وَلَرَغِبْتهُ فِي الْمُشَارَكَةِ الْأَسَاسِيَّةِ وَالْحِفَاظِ عَلَى مَكَانِهِ فِي مُنْتَخَبِ مِصْرَ، بَعْدَمَا غَابَ عَنْ الْمُشَارَكَةِ الْأَسَاسِيَّةِ مَعَ الْأَهْلِيِّ فِي الْمَوْسِمِ الْمَاضِي، وَيَتَالق حَالِيًّا اللَّاعِبِ فِي الدَّوْرِي السُّعُودِيِّ.
