تَرْصُدَ اَلنُّسْخَةُ اَلْعَرَبِيَّةُ مِنْ مَوْقِعِ " GOAL " ، أَبْرَزَ أَخْبَارِ اَلنَّادِي اَلِاتِّحَادِ اَلسُّعُودِيِّ ، اَلْيَوْمُ اَلثُّلَاثَاءُ اَلْمُوَافِقُ 19 مَارِسَ 2024 م ، وَمَا يَدُورُ حَوْلَ اَلْفَرِيقِ .

بَعْدُ هُجُومِ رَئِيسِ اَلْهِلَالِ . . تَحْدِيدُ مَوْعِدِ نِهَايَةِ عَمَلِ لَجْنَةِ تَوْثِيقِ اَلْبُطُولَاتِ أَخِيرًا

أَخِيرًا وَبَعْدَ طُولِ اِنْتِظَارٍ . . اِتَّفَقَتْ اَلْأَنْدِيَةُ اَلسُّعُودِيَّةُ مَعَ اَلِاتِّحَادِ اَلْمَحَلِّيِّ لِكُرَةِ اَلْقَدَمِ ، عَلَى مَوْعِدِ " بَدْءِ " عَمَلِ لَجْنَةِ مَشْرُوعِ تَوْثِيقِ اَلْبُطُولَاتِ .

مِنْ أَجْلِ إِنْجَازٍ فَرِيدٍ وَمَالٍ وَبُطُولَتَيْنِ . . اَلْأَهْلِيَّ يُحَارِبُ اَلنَّصْرُ وَالِاتِّحَادُ " عَلَى جَبْهَتَيْنِ "

بَعِيدًا عَنْ صِرَاعِ اَللَّقَبِ اَلَّذِي يَبْدُو قَرِيبًا لِلْغَايَةِ مِنْ نَادِي اَلْهِلَالِ ؛ اِشْتَعَلَتْ مُنَافَسَةً كُبْرَى عَلَى اَلْمَرْكَزَيْنِ " اَلثَّانِي وَالثَّالِثِ " ، فِي مُسَابَقَةِ دَوْرِيِّ رُوشَنْ اَلسُّعُودِيِّ لِلْمُحْتَرِفِينَ ، لِلْمَوْسِمِ اَلرِّيَاضِيِّ اَلْحَالِيِّ 2023 - 2024.

" مَصِيرُهُ فِي أَيْدِي اَلْإِدَارَةِ فَقَطْ " . . اَلِاتِّحَادُ يَرُدُّ عَلَى ضُغُوطَاتِ وَكِيلِ رُومَارِينِيوْ !

عَقْدُ رُومَا مَعَ اَلِاتِّحَادِ يَنْتَهِي بِنِهَايَةِ اَلْمَوْسِمِ اَلْجَارِي وَوَكِيلِهِ خَرَجَ بِتَصْرِيحَاتٍ اِسْتَفَزَّتْ اَلْمَسْؤُولِينَ ، فَكَيْفَ جَاءَ اَلرَّدُّ ؟

اَلنَّصْر يَتَحَرَّكُ لِضَمِّ لَاعِبِ اَلِاتِّحَادِ . . لَكِنَّ اَلْعَمِيدَ " عَمَلَ حِسَابِ هَذَا اَلْيَوْمِ " !

بَدَأَتْ إِدَارَةَ نَادِي اَلنَّصْرِ اَلسُّعُودِيِّ اَلتَّحَرُّكِ فِي اَلسُّوقِ اَلدَّاخِلِيِّ ، لِلتَّجْهِيزِ لَلْمِيرْكَاتُو اَلصَّيْفِيِّ اَلْمُقْبِلِ ، كَيْ يُؤْمِنَ أَكْثَرَ مِنْ لَاعِبٍ مَحَلِّيٍّ بِهَدَفِ تَقْوِيَةِ صُفُوفِ اَلْفَرِيقِ ، خَاصَّةٌ وَأَنَّ اَلْعُنْصُرَ اَلْمَحَلِّيَّ فِي اَلْعَالَمِيِّ إِحْدَى نِقَاطِ اَلضَّعْفِ .

. حَارَبَنِي اَلْهِلَالُ وَلَمْ أَسْتَفِدْ مِنْ اَلنَّصْرِ " . . لِأَنَّ هُنَاكَ أَسْوَأَ مِنْ سُعُودْ عَبْدَ اَلْحَمِيدْ  " !

رَغْمَ مُرُورِ أَكْثَرَ مِنْ أُسْبُوعَيْنِ عَلَى مُوَاجَهَاتِ اَلْهِلَالِ وَالِاتِّحَادِ اَلَّتِي أُقِيمَتْ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ عَلَى مَدَارِ أَوَّلِ 12 يَوْمًا مِنْ مَارِسَ اَلْجَارِي إِلَّا أَنَّ ظَهِيرَ اَلزَّعِيمِ سُعُودْ عَبْدَ اَلْحَمِيدْ لَا يَزَالُ يَتَعَرَّضُ لِلْهُجُومِ مِنْ قَبْلُ إِعْلَامِ اَلْعَمِيدِ وَجَمَاهِيرِهِ .

رَغْمَ اَلِاسْتِهْجَانِ وَالِاسْتِيَاءِ مِنْهُ . . نَجْمُ تِشِيلْسِي " يُعَادِي " اَلْعَرْضُ اَلسُّعُودِيُّ !

نَجْمٌ جَدِيدٌ اِنْضَمَّ لِفِئَةِ اَلرَّافِضِينَ لِلِانْتِقَالِ إِلَى دَوْرِيِّ رُوشَنْ اَلسُّعُودِيِّ خِلَالَ اَلْفَتْرَةِ اَلْمُقْبِلَةِ ، رَغْمَ مُرُورِهِ بِحَالَةٍ سَيِّئَةٍ فِي نَادِيهِ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ تِشِيلْسِي !