إِدَارَة اَلزَّمَالِكْ تَجَدُّدَ اَلثِّقَةِ فِي جُومِيزْ قَبْل مُوَاجَهَةٍ اَلْجُونَة بِالدَّوْرِيِّ
حَرَصَتْ إِدَارَةَ نَادِي اَلزَّمَالِكْ ، بِرِئَاسَةِ حُسَيْنْ لَبِيبْ ، عَلَى تَجْدِيدِ اَلثِّقَةِ فِي اَلْجِهَازِ اَلْفَنِّيِّ لِلْفَرِيقِ اَلْكُرَوِيِّ اَلْأَوَّلِ بِقِيَادَةِ اَلْبُرْتُغَالِيِّ جُوزِيهْ جُومِيزْ بَعْد خَسَارَةِ لَقَبِ كَأْسِ مِصْرَ ، بِالْهَزِيمَةِ مِنْ اَلْأَهْلِيِّ بِثُنَائِيَّةٍ نَظِيفَةٍ دُونَ رَدٍّ ، فِي اَلْمُبَارَاةِ اَلَّتِي جَمَعَتْهُمَا مَسَاءَ اَلْجُمْعَةِ اَلْمَاضِيَ بِإِسْتَادِ اَلْأَوَّلِ بَارَكَ ، بِمَدِينَةِ اَلرِّيَاضَةِ بِالْمَمْلَكَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلسُّعُودِيَّةِ ، وَأَكَّدَتْ إِدَارَةُ اَلْقَلْعَةِ اَلْبَيْضَاءِ دَعْمَهَا اَلْكَامِلَ لِلْجِهَازِ اَلْفَنِّيِّ .
وَجَدَّدَتْ إِدَارَةُ اَلزَّمَالِكْ ثِقَتَهَا فِي جُومِيزْ ، وَأَكَّدَتْ لِلْجِهَازِ اَلْفَنِّيِّ أَنَّهُ قَدَّمَ كُلُّ مَا لَدَيْهِ وَقَدَّمَ اَلْفَرِيقُ مُسْتَوَى مُمَيَّزٍ فِي اَلْمُبَارَاةِ ، إِلَّا أَنَّ اَلرِّيَاحَ جَاءَتْ بِمَا لَا تَشْتَهِي اَلسُّفُنُ ، وَحَرَصَتْ اَلْإِدَارَةُ عَلَى دَعْمِ اَلْجِهَازِ اَلْفَنِّيِّ لِلْفَارِسِ اَلْأَبْيَضِ مِنْ أَجْلِ تَقْدِيمِ اَلْأَفْضَلِ فِي اَلْمُوَاجَهَاتِ اَلْمُقْبِلَةِ ، وَالْعَمَلُ عَلَى اَلتَّتْوِيجِ بِبُطُولَةِ اَلْكُونْفِدْرَالِيَّةِ اَلْأَفْرِيقِيَّةِ ، لِتُصْبِح خَيْرَ مُكَافَأَةٍ لِلْجَمَاهِيرِ اَلْمُتَعَطِّشَةِ لِلْبُطُولَاتِ .
كَمَا أَنَّ تَعَاقَدَ جُوزِيهْ جُومِيزْ مَعَ اَلزَّمَالِكْ يَنُصُّ عَلَى أَنَّ اَلْمُدَرِّبَ مَطَالِب بِتَحْقِيقِ لَقَبِ اَلْكُونْفِدْرَالِيَّةِ اَلْأَفْرِيقِيَّةِ ، مَعَ اَلتَّأَهُّلِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي بُطُولَةِ دَوْرِيِّ أَبْطَالِ أَفْرِيقْيَا ، اَلْأَمْرُ اَلَّذِي يَجْعَلُ بُطُولَةَ كَأْسِ مِصْرَ أَوْ اَلدَّوْرِيِّ خَارِجَ اَلْبُطُولَاتِ اَلْمَطْلُوبِ تَحْقِيقُهَا فِي اَلْفَتْرَةِ اَلْحَالِيَّةِ .
وَيَسْتَعِدَّ اَلزَّمَالِكْ لِمُوَاجَهَةِ اَلْجُونَة اَلْمُقَرَّرَ لَهَا فِي اَلتَّاسِعَةِ وَالنِّصْفِ مَسَاءَ اَلثُّلَاثَاءِ بِإِسْتَادِ خَالِدْ بِشَارَةً بِالْغَرْدَقَة فِي اَللِّقَاءِ اَلْمُؤَجَّلِ مِنْ اَلْأُسْبُوعِ اَلْخَامِسِ عَشَرَ لِمُسَابَقَةِ اَلدَّوْرِيِّ اَلْمِصْرِيِّ .
