وَاصَلَ أَحْمَدْ  زِيزُو  لَاعِبُ اَلْفَرِيقِ اَلْأَوَّلِ لِكُرَةِ اَلْقَدَمِ بِنَادِي اَلزَّمَالِكْ تَدْرِيبَاتِهِ اَلتَّأْهِيلِيَّةَ لِلتَّعَافِي مِنْ اَلْإِصَابَةِ اَلَّتِي عَانَى مِنْهَا خِلَالَ اَلْأَيَّامِ اَلْمَاضِيَةِ بِالْتِوَاءٍ فِي اَلْكَاحِلِ .


وَخَاضَ زِيزُو تَدْرِيبَاتٍ خَاصَّةً فِي صَالَةِ اَلْجِيمَانِيزْيُوم عَلَى هَامِشِ اَلتَّدْرِيبَاتِ اَلْجَمَاعِيَّةِ ، اِسْتِعْدَادًا لِمُوَاجَهَةِ مُودِرْنْ فِيُوتْشَرْ فِي اَلدَّوْرِ رُبْعَ اَلنِّهَائِيِّ لِبُطُولَةِ كَأْسِ اَلْكُونْفِدْرَالِيَّةِ اَلْأَفْرِيقِيَّةِ .


وَتَمَّ وَضْعُ بَرْنَامَجٍ تَأْهِيلِيٍّ لِلَّاعِبِ مِنْ قَبْلُ اَلْجِهَازِ اَلطِّبِّيِّ لِلْفَرِيقِ بِقِيَادَةِ اَلدُّكْتُورِ مُحَمَّدْ أُسَامَة ، بِسَبَبَ مُعَانَاتِهِ مِنْ اَلْإِصَابَةِ فِي اَلْكَاحِلِ ، وَاَلَّتِي تَعَرَّضَ لَهَا خِلَالَ مُبَارَاةِ اَلْأَهْلِيِّ فِي نِهَائِيِّ كَأْسِ مِصْرَ ، وَكَشَفَ مُحَمَّدْ أُسَامَة أَنَّ اَللَّاعِبَ أَمَامَهُ فُرَصٌ كَبِيرَةٌ لِلَّحَاقِ بِمُبَارَاةِ فِيُوتْشَرْ بَعْدُ بَدْءِ مَرْحَلَةِ اَلتَّأْهِيلِ دَاخِلَ اَلنَّادِي .