مَوْعِدُ مُبَارَاةِ تُوتِنْهَامْ أَمَامَ أَسْتُونْ فِيلَّا وَالْقَنَوَاتِ اَلنَّاقِلَةِ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ
يَسْتَضِيفَ أَسْتُونْ فِيلَّا فَرِيقِ تُوتِنْهَامْ يَوْمَ اَلْأَحَدِ فِي مَا يَعُدْ بِمَعْرَكَةٍ مُثِيرَةٍ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ اَلْمُمْتَازِ بَيْنَ اَلْفَرِيقَيْنِ صَاحِبَيْ اَلْمَرْكَزَيْنِ اَلرَّابِعِ وَالْخَامِسِ فِي اَلْجَدْوَلِ عَلَى اَلتَّوَالِي ، يَدْخُلَ فِيلَّا اَلْمُبَارَاةِ بَعْدَ أَنْ فَازَ فِي جَمِيعِ مُبَارَيَاتِهِ اَلثَّلَاثِ اَلْأَخِيرَةِ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ اَلْمُمْتَازِ ، بَيْنَمَا فَازَ تُوتِنْهَامْ فِي اِثْنَتَيْنِ وَخَسِرَ وَاحِدَةٌ ، مِمَّا يَعْنِي أَنَّهُمْ اَلْآنَ يَتَأَخَّرُونَ بِخَمْسِ نِقَاطٍ عَنْ اَلْأَشْرَارِ ، قَدْ تَكُونُ هَذِهِ مُبَارَاةٌ حَاسِمَةٌ فِي تَحْدِيدِ مِنْ سَيَحْصُلُ عَلَى اَلْمَرْكَزِ اَلرَّابِعِ اَلْمَضْمُونِ لِلتَّأَهُّلِ لِدَوْرِيِّ أَبْطَالِ أُورُوبَّا هَذَا اَلْمَوْسِمِ .
بَعْدٌ فَتْرَةٍ صَعْبَةٍ مِنْ اَلْمُبَارَيَاتِ فِي يَنَايِرَ عَادَ أَسْتُونْ فِيلَّا إِلَى مُسْتَوًى أَفْضَلَ بِكَثِيرٍ فِي فَبْرَايِرَ ، حَتَّى عَلَى اَلرَّغْمِ مِنْ اَلْخُرُوجِ مِنْ كَأْسِ اَلِاتِّحَادِ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ أَمَامَ تِشِيلْسِي وَالْهَزِيمَةِ عَلَى أَرْضِهِ أَمَامَ مَانْشِسْتَرْ يُونَايْتِدْ فِي اَلدَّوْرِيِّ ، وَبِغَضَّ اَلنَّظَرِ عَنْ هَاتَيْنِ اَلنَّتِيجَتَيْنِ ، فَقَدْ فَازُوا مَحَلِّيًّا بِأَرْبَعِ مِنْ آخِرٍ خَمْسِ مُبَارَيَاتٍ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ اَلْمُمْتَازِ ، تَمَّ عَقْدُهُمْ فِي مُنْتَصَفِ اَلْأُسْبُوعِ اِسْتِعْدَادًا لِهَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ ، لَعِبٌ أَوْ نَايْ إِيمْرِي عَدَدًا مِنْ اَللَّاعِبِينَ اَلْأَسَاسِيِّينَ خَارِجَ مَلْعَبِهِ أَمَامَ أَيَاكْسْ ، وَأَرَاحَ اَللَّاعِبِينَ اَلْأَسَاسِيِّينَ فِي هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ فِي نِهَايَةِ اَلْأُسْبُوعِ ضِدَّ تُوتِنْهَامْ ، وَانْتَهَتْ اَلْمُبَارَاةُ بِالتَّعَادُلِ 0 - 0 وَلَكِنْ فِي اَلْحَقِيقَةِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لِذَلِكَ تَأْثِيرٌ كَبِيرٌ عَلَى كَيْفِيَّةِ سَيْرِ هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ فِي عُطْلَةِ نِهَايَةِ اَلْأُسْبُوعِ بَيْنَ مُبَارَاتَيْنِ مِنْ اَلْفَرْقِ اَلْأَكْثَرِ تَسْلِيَةً فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ اَلْمُمْتَازِ .
يُعْتَبَر أَدَاءُ تُوتِنْهَامْ اَلْأَخِيرِ عَلَى أَرْضِهِ مُمْتَازًا حَيْثُ حَقَّقَ 6 اِنْتِصَارَاتِ وَهَزِيمَةَ وَاحِدَةً فِي آخِرٍ سَبْعِ مُبَارَيَاتِ وَاَلَّتِي تَشْمَلُ هَزِيمَةَ كِرِيسْتَالْ بَالَاسْ 3 - 1 فِي نِهَايَةِ اَلْأُسْبُوعِ اَلْمَاضِي ، لَكِنْ عَلَى اَلطَّرِيقِ كَانَتْ اَلْقِصَّةُ مُخْتَلِفَةً فَقَدْ فَازُوا مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ فِي آخِرٍ سِتِّ مُبَارَيَاتٍ ، وَتَعَادَلُوا فِي ثَلَاثٍ وَخَسِرُوا اِثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ لَمْ يَكُنْ تَسْجِيلُ اَلْأَهْدَافِ مُشْكِلَةً بِالنِّسْبَةِ لِتُوتِنْهَامْ هَذَا اَلْمَوْسِمِ ، وَلَكِنْ مِنْ اَلْمُؤَكَّدِ أَنَّ مَنْعَهُمْ مِنْ اَلدُّخُولِ فِي اَلطَّرَفِ اَلْآخَرِ كَانَ مُشْكِلَةً ، عَلَى اَلرَّغْمِ مِنْ مُسْتَوَاهُمْ اَلسَّيِّئِ خَارِجَ أَرْضِهِمْ فِي اَلْآوِنَةِ اَلْأَخِيرَةِ ، إِلَّا أَنَّهُمْ مَا زَالُوا يَخْسَرُونَ مَرَّتَيْنِ فَقَطْ خَارِجَ أَرْضِهِمْ هَذَا اَلْمَوْسِمِ ، وَهُوَ نِصْفُ عَدَدِ اَلْمَرَّاتِ اَلَّتِي هَزَمُوا فِيهَا عَلَى أَرْضِهِمْ ، لَكِنَّهُمْ تَعَادَلُوا فِي 5 وَفَازُوا فِي 5 مِنْ أَصْلِ 12 مُبَارَاةِ خَارِجَ أَرْضِهِمْ ، مُقَارَنَةٌ ب 10 اِنْتِصَارَاتٍ مِنْ 14 مُبَارَاةٍ عَلَى أَرْضِهِمْ .
اَلْبُطُولَة : اَلدَّوْرِيُّ اَلْإِنْجِلِيزِيُّ اَلْمُمْتَازُ اَلْجَوْلَةَ : اَلْأُسْبُوعُ 28 مَلْعَبِ اَلْمُبَارَاةِ : فِيلَّا بَارْكْ اَلْقَنَاةُ : بِي إِنَّ سِبُورْتْ 1 اَلْمُعَلِّقَ : عَلِي مُحَمَّدْ عَلِي وَقْتِ اَلْمُبَارَاةِ : اَلسَّاعَةُ 3 مَسَاءَ بِتَوْقِيتِ اَلْقَاهِرَةِ . تَارِيخُ اَلْمُبَارَاةِ : اَلْأَحَدُ 10 - 03 - 2024
