أَوَّلُ رَدِّ مِنْ وَكِيلٍ مَعْلُولٍ عَلَى أَنْبَاءِ رَحِيلِهِ عَنْ اَلْأَهْلِيِّ
أَكَّدَ وَكِيلٌ عَلَى مَعْلُولٍ أَنَّ كُلَّ مَا يَنْشُرُ عَنْ اَللَّاعِبِ وَعَلَاقَتِهِ بِالنَّادِي اَلْأَهْلِيِّ بِخُصُوصِ تَجْدِيدِهِ مِنْ عَدَمِهِ غَيْرُ صَحِيحَةٍ وَمِنْ وَحْيِ خَيَالِ كَاتِبِهَا ، حَيْثُ أَنَّهُ لَمْ يَحْدُثْ أَيُّ تَوَاصُلِ بَيْنَ اَلطَّرَفَيْنِ حَتَّى هَذِهِ اَللَّحْظَةِ .
وَأَضَافَ جُونْ إِدْوَارْدْ أَنَّ اَللَّاعِبَ يُرَكِّزُ فِي اَلْوَقْتِ اَلْحَالِيِّ مَعَ اَلْأَهْلِيِّ فِي جَمِيعِ اَلْمُبَارَيَاتِ وَالْبُطُولَاتِ اَلَّتِي يَخُوضُهَا اَلنَّادِي خِلَالَ اَلْمَرْحَلَةِ اَلْحَالِيَّةِ لِأَهَمِّيَّتِهَا لِلنَّادِي ، وَلِاسْتِكْمَالَ مَا قَدَّمَهُ اَللَّاعِبُ مِنْ عَطَاءٍ عَلَى مَدَارِ اَلسَّنَوَاتِ اَلْمَاضِيَةِ ، وَاَلَّتِي شَهِدَتْ تَحْقِيقَ إِنْجَازَاتٍ كَبِيرَةٍ وَاسْتِثْنَائِيَّةٍ بِخَوْضِهِ 278 مُبَارَاةٍ فِي مُخْتَلِفِ اَلْبُطُولَاتِ مُنْذُ اَلتَّعَاقُدِ مَعَهُ فِي يُولْيُو 2016 حَيْثُ نَجَحَ خِلَالَ تِلْكَ اَلْفَتْرَةِ فِي إِحْرَازِ 53 هَدَفِ وَالْمُسَاهَمَةِ فِي 80 هَدَفِ كَأَعْلَى مُعَدَّلٍ لِلَّاعِبِ أَجْنَبِيٍّ اِرْتَدِي تِيشِرْتْ اَلنَّادِي اَلْأَهْلِيُّ أَوْ أَيِّ نَادِي آخَرَ ، كَمَا نَجَحَ مَعْلُولٌ فِي أَنْ يُصْبِحَ أَكْثَرَ لَاعِبٍ نَجَحَ فِي عَمَلِ مُسَاعَدَاتٍ تَهدِّيفِيَّة فِي تَارِيخِ اَلْأَهْلِيِّ ، وَحَصَدَ 19 لَقَبٍ مَحَلِّيٍّ وَأَفْرِيقِيٍّ مَعَ اَلنَّادِي اَلْأَهْلِيِّ و 3 بُرُونْزِيَّاتٍ لِبُطُولَةِ كَأْسِ اَلْعَالَمِ لِلْأَنْدِيَةِ .
وَأَضَافَ نَحْنُ أَمَامَ أُسْطُورَةٍ حَيَّةٍ تَعِيشُ مَعَنَا وَلَازَالَ أَمَام عَلَى مَعْلُولِ مِنْ مَوْسِمَيْنِ ل 3 مَوَاسِمَ لِاسْتِكْمَالِ مَسِيرَتِهِ اَلْكُرَوِيَّةِ فِي أَعْلَى مُسْتَوَيَاتِهِ اَلْفَنِّيَّةِ وَالْبَدَنِيَّةِ ، كَاشِفًا أَنَّ مَعْلُول سَوْفَ يُحَدِّدُ مَصِيرُهُ بِنِهَايَةِ اَلْمَوْسِمِ اَلْجَارِي فِي اَلْمَوْعِدِ اَلَّذِي يَعْرِفُهُ اَلْجَمِيعُ .
