أَكَّدَ اَلدُّكْتُورُ عَمْروْ عُثْمَانْ ، اَلطَّبِيبُ اَلْمُعَالِجُ لِأَحْمَدْ رَفَعَتْ ، لَاعِبُ نَادِي فِيُوتْشَرْ وَمُنْتَخَبَ مِصْرَ ، أَنَّهُ مَازَالَ عَلَى جِهَازِ اَلتَّنَفُّسِ اَلصِّنَاعِيِّ .

أَكَّدَ اَلدُّكْتُورُ عَمْروْ عُثْمَانْ ، اَلطَّبِيبُ اَلْمُعَالِجُ لِأَحْمَدْ رَفَعَتْ ، لَاعِبُ نَادِي فِيُوتْشَرْ وَمُنْتَخَبَ مِصْرَ ، أَنَّهُ مَازَالَ عَلَى جِهَازِ اَلتَّنَفُّسِ اَلصِّنَاعِيِّ . وَقَالَ عُصْمَانْ فِي تَصْرِيحَاتٍ عَلَى قَنَاةِ اَلزَّمَالِكْ : " دَرَجَةُ وَعْيِ أَحْمَدْ رِفْعَتْ مَقْبُولَةً إِلَى حَدِّ مَا حَتَّى اَلْآنَ وَهَذَا أَمْرٌ مُطْمَئِنٌّ ، وَسَنُعِيدُ اَلْأَشِعَّةَ مَرَّةً أُخْرَى لِكَيْ نُطَمْئِنَ عَلَيْهِ خِلَالَ اَلسَّاعَاتِ اَلْمُقْبِلَةِ " . وَأَضَافَ : " لَا تُوجَدُ مَشَاكِلُ فِي اَلْأَشِعَّاتِ اَلْأَوَّلِيَّةِ اَلَّتِي أَجْرَاهَا اَللَّاعِبُ حَتَّى اَلْآنَ وَالْأَمْرُ مُبَشِّرٌ لِلْغَايَةِ ، وَسَيَكُونُ هُنَاكَ تَقْيِيمٌ وَاضِحٌ لِلْحَالَةِ " . وَتَابَعَ : " هُنَاكَ أَعْضَاءُ دَاخِلَ جِسْمِ أَحْمَدْ رِفْعَتْ تَأَثَّرَتْ بِسَبَبِ تَوَقُّفِ عَضَلَةِ اَلْقَلْبِ لِمُدَّةِ سَاعَةٍ وَنِصْفً ، وَهَذَا اَلْأَمْرُ أَثَر عَلَى اَلْكُلَى " .