كَشَفَ مُحَمَّدْ يُوسُفْ مُسَاعِدُ عَلَاءْ نَبِيلْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِمُنْتَخَبِ مِصْرَ ، عَنْ اَلتَّفَاصِيلِ اَلْخَاصَّةِ بِشَأْنِ تَوَاصُلِ حُسَامْ حَسَنْ مَعَ مَارْسِيلْ كُولَرْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِلنَّادِي اَلْأَهْلِيِّ خِلَالَ اَلسَّاعَاتِ اَلْقَلِيلِ اَلْمَاضِيَةِ بِشَكْلٍ رَسْمِيٍّ ، فِي ظِلِّ وُجُودِ رَغْبَةٍ مِنْ جَانِبِ اَلطَّرَفَيْنِ فِي حَلِّ هَذَا اَلْأَمْرِ بِشَكْلٍ كَامِلٍ قَبْلَ اَلْمُعَسْكَرِ اَلْحَالِيِّ .

وَقَالَ مُحَمَّدْ يُوسُفْ فِي تَصْرِيحَاتٍ تِلِفِزْيُونِيَّةٍ عَبْرَ قَنَاةِ أُونْ تَايِمْ سِبُورْتِسْ : « هُنَاكَ تَوَاصُلٌ تَمَّ بَيْنَ حُسَامْ حَسَنْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ وَمَارْسِيلْ كُولَرْ ، وَحَدَثَ أَكْثَرُ مِنْ اِتِّصَالِ مِنْ أَجْلِ حَلِّ هَذَا اَلْأَمْرِ نِهَائِيًّا خِلَالَ اَلْفَتْرَةِ اَلْحَالِيَّةِ ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ اَلْأُمُورَ تَسِيرُ بِشَكْلٍ جَيِّدٍ بَيْنَ اَلطَّرَفَيْنِ ، وَالتَّوَاصُلُ اَلَّذِي حَدَثَ رَائِعٌ لِلْغَايَةِ ، وَهَذَا مَا يَحْدُثُ فِي مُنْتَخَبَاتِ اَلشَّبَابِ وَالنَّاشِئِينَ » .

وَتَابَعَ : « أَعْتَقِدُ أَنَّ هُنَاكَ اِقْتِرَاحَيْنِ فِي اَلْوَقْتِ اَلْحَالِيِّ ، وَهُوَ تَقْدِيمُ مُبَارَاةِ مُنْتَخَبِ مِصْرَ اَلْخِتَامِيَّةِ فِي اَلْبُطُولَةِ اَلْوِدِّيَّةِ إِلَى يَوْمِ 25 مِنْ شَهْرِ مَارِسَ ، أَوْ اَلتَّفَاهُمِ بَيْنَ اَلطَّرَفَيْنِ ، بِخَوْضٍ لِلَّاعِبِينَ وَقْتَ مِنْ اَلْمُبَارَاةِ ، وَمَنْحَ لَاعِبِينَ آخَرِينَ فُرْصَةً لِلرَّاحَةِ مِنْ أَجْلِ اَلْمُبَارَاةِ اَلْقَادِمَةِ » .

وَقَالَ اَلْكَابتِنُ خَالِدْ بِيبُو ، مُدِيرُ اَلْكُرَةِ بِالنَّادِي ، إِنَّ هُنَاكَ مُكَالَمَةٌ هَاتِفِيَّةٌ جَرَتْ قَبْل قَلِيلٍ جَمَعَتْهُ وَكُلًّا مِنْ مَارْسِيلْ كُولَرْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِلْأَهْلِيِّ ، وَالْكَابتِنُ حُسَامْ حَسَنْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِلْمُنْتَخَبِ .

وَجَاءَتْ اَلْمُكَالَمَةُ بَيْنَ مَارْسِيلْ كُولَرْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِلنَّادِي اَلْأَهْلِيِّ ، وَحُسَامْ حَسَنْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِمُنْتَخَبِ مِصْرَ إِيجَابِيَّةً فِي إِطَارِ عَلَاقَةِ اَلتَّعَاوُنِ اَلَّتِي يَجِبُ أَنْ تَسُودَ بَيْنَ اَلْجِهَازِ اَلْفَنِّيِّ لِلْمُنْتَخَبِ وَالْأَجْهِزَةِ اَلْفَنِّيَّةِ اَلْأُخْرَى .