مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلسُّودَانِ أَمَامَ غِينْيَا بِيسَاوْ وَالْقَنَوَاتِ اَلنَّاقِلَةِ فِي بُطُولَةٍ وِدِّيَّةٍ
تَسْتَعِدَّ صُقُورَ اَلْجِدْيَانِ لِخَوْضِ آخِرٍ مُبَارَيَاتِهَا اَلْوِدِّيَّةِ فِي مُعَسْكَرِهَا اَلْإِعْدَادِيِّ بِالْمَمْلَكَةِ اَلْمَغْرِبِيَّةِ ، حَيْثُ يَلْتَقِي مُنْتَخَبَ اَلسُّودَانِ نَظِيرَهُ غِينْيَا بِيسَاوْ فِي مُوَاجَهَةٍ ثَانِيَةٍ خِلَالَ اَلْفَتْرَةِ اَلدَّوْلِيَّةِ اَلْحَالِيَّةِ لِشَهْرِ مَارِسَ 2024 ، سَتَجْرِي اَلْمُبَارَاةُ فِي تَمَامِ اَلسَّاعَةِ اَلثَّانِيَةِ عَشْرَةَ لَيْلاً بِتَوْقِيتَ اَلسُّودَانِ وَمِصْرَ عَلَى مَلْعَبِ تَطْوَانْ بِمَدِينَةِ طَنْجَة اَلْمَغْرِبِيَّةِ ، تَأْتِي هَذِهِ اَلْمُوَاجَهَةِ ضِمْنَ نَافِذَةِ اَلِاتِّحَادِ اَلدَّوْلِيِّ لِكُرَةِ اَلْقَدَمِ فِيفَا اَلْمُخَصَّصَةِ لِمُبَارَيَاتِ اَلْمُنْتَخَبَاتِ اَلْوِدِّيَّةِ خِلَالَ اَلشَّهْرِ اَلْجَارِي حَيْثُ سَبَقَ لِصُقُورِ اَلْجِدْيَانِ اَلْفَوْزِ عَلَى نَفْسِ اَلْمُنَافِسِ بِنَتِيجَةِ 1 - 0 فِي لِقَاءِ سَابِقٍ جَمَعَهُمَا عَلَى ذَاتِ اَلْمَلْعَبِ ، بِفَضْلِ هَدَفٍ رَائِعٍ مِنْ اَلْبَعِيدِ سِجِلُّهُ شَرَفْ اَلدِّينْ شَيْبُوبْ .
مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلسُّودَانِ أَمَامَ غِينْيَا بِيسَاوْ
مِنْ اَلْمُقَرَّرِ بَثُّ اَلْمُبَارَاةِ فِي تَمَامِ اَلسَّاعَةِ اَلْ 12 صَبَاحًا بِتَوْقِيتَ اَلْقَاهِرَةِ وَالسُّودَانِ ، وَالسَّاعَةُ 1 صَبَاحًا بِتَوْقِيتَ اَلْمَمْلَكَةِ اَلسُّعُودِيَّةِ ، أَمَّا عَنْ اَلْقَنَاةِ اَلنَّاقِلَةِ لَمْ تُعْلِنْ أَيَّ قَنَاةٍ فَضَائِيَّةٍ عَنْ نَقْلِهَا لِلْمُبَارَاةِ حَتَّى اَلْآنَ ، إِلَّا أَنَّهُ مِنْ اَلْمُتَوَقَّعِ بَثُّهَا مُبَاشَرَةِ عَبْرِ مِنَصَّةٍ " يُوتْيُوبْ " وَفْقًا لِمَا وَرَدَ ، يُذْكَر أَنَّ مُنْتَخَبَ اَلسُّودَانِ قَدَّمَ بِدَايَةٍ مُشَجِّعَةٍ فِي تَصْفِيَاتِ كَأْسِ اَلْعَالَمِ 2026 عَنْ اَلْقَارَّةِ اَلْإِفْرِيقِيَّةِ ، حَيْثُ تَعَادَلَ فِي اَلْجَوْلَةِ اَلْأُولَى مَعَ تُوغُو وَفَازَ فِي اَلْجَوْلَةِ اَلثَّانِيَةِ عَلَى اَلْكُونْغُو اَلدِّيمُقْرَاطِيَّةِ ، وَسَتَكُونُ مُوَاجَهَتُهُ اَلْمُقْبِلَةُ ضِدَّ مُنْتَخَبِ مُورِيتَانْيَا فِي اَلثَّالِثِ مِنْ يُونْيُو اَلْمُقْبِلِ عَلَى أَرْضِ اَلْأَخِيرَةِ ، فِي ظِلِّ مَسِيرَةٍ إِيجَابِيَّةٍ لِلْمُنْتَخَبِ اَلسُّودَانِيِّ تَحْتَ قِيَادَةِ مُدَرِّبِهِ اَلْجَدِيدِ كَوَاسِي أَبَيَاهُ اَلَّذِي لَمْ يَخْسَرْ أَيُّ مُبَارَاةٍ مُنْذُ تَوَلِّي مَهَامِّهِ فِي سِبْتَمْبِرَ اَلْمَاضِي .
