تَسْتَعِدَّ اَلسَّاحَةُ اَلرِّيَاضِيَّةُ اَلْمَغْرِبِيَّةُ لِاسْتِقْبَالٍ حَدَثَ كُرَوِيَّ هَامٌّ حَيْثُ سَتَحْتَضِنُ اَلْأَرَاضِيَ اَلْمَغْرِبِيَّةَ مُوَاجَهَةً وِدِّيَّةً بَيْنَ مُنْتَخَبِ اَلْمَغْرِبِ وَضَيْفِهِ أَنْغُولَا يَوْمَ اَلْجُمْعَةِ اَلْمُوَافِقَ 22 مَارِس اَلْجَارِي ، تَأْتِي هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ اَلْوِدِّيَّةِ فِي إِطَارِ فَتْرَةِ اَلتَّوَقُّفِ اَلدَّوْلِيِّ لِلْمَوْسِمِ اَلْكُرَوِيِّ اَلْحَالِيِّ 2023 / 2024 ، وَتَكْتَسِبَ أَهَمِّيَّةٌ خَاصَّةٌ بِالنَّظَرِ إِلَى اَلِاسْتِعْدَادَاتِ اَلْجَارِيَةِ لِخَوْضِ غِمَارِ اَلتَّصْفِيَاتِ اَلْمُؤَهِّلَةِ لِنِهَائِيَّاتِ كَأْسِ اَلْعَالَمِ 2026 وَكَأْسُ اَلْأُمَمِ اَلْإِفْرِيقِيَّةِ 2025 ، لَا شَك أَنَّ هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ سَتَجْذِبُ اِهْتِمَامًا إِعْلَامِيًّا وَاسِعًا ، خَاصَّةً مَعَ تَوَقُّعِ ظُهُورِ اَلنَّجْمِ إِبْرَاهِيمْ دِيَازْ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ بِقَمِيصِ اَلْمُنْتَخَبِ اَلْمَغْرِبِيِّ بَعْدَ تَبْدِيلِهِ اَلْوَلَاءِ مِنْ مُنْتَخَبِ إِسْبَانْيَا إِلَى بَلَدِ جَدَّتِهِ اَلْمَغْرِبَ . كَمَا سَتَشْهَدُ اَلْمُبَارَاةُ مُشَارَكَةَ نُجُومٍ آخَرِينَ مِثْلٍ إِلْيَاسْ أَخُومَاشْ وَإِلْيَاسْ بْنْ صَغِيرٍ وَسُفْيَانْ رَحِيمِي ، فِي حِينِ سَتَغِيبُ أَسْمَاءً أُخْرَى بَارِزَةً .

مِنْ جِهَتِهِ ، يَسْعَى اَلْمُدَرِّبُ وَلِيدْ اَلرِّكْرَاكِي إِلَى تَجْرِيبِ اَلتَّشْكِيلَةِ اَلْمِثَالِيَّةِ اَلَّتِي سَيَعْتَمِدُ عَلَيْهَا فِي اَلْمُنَافَسَاتِ اَلْمُقْبِلَةِ ، حَيْثُ تَأْتِي هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ ضِمْنَ اِسْتِرَاتِيجِيَّةِ اَلْإِعْدَادِ اَلْجَيِّدِ لِلْمَحَافِلِ اَلْقَارِّيَّةِ وَالْعَالَمِيَّةِ . وَقَدْ حَافَظَ اَلْمُنْتَخَبُ اَلْمَغْرِبِيُّ عَلَى صَدَارَتِهِ لِتَصْنِيفِ اَلْفِيفَا لِلْمُنْتَخَبَاتِ اَلْإِفْرِيقِيَّةِ رَغْمَ اَلْخُرُوجِ اَلْمُبَكِّرِ مِنْ كَأْسِ اَلْأُمَمِ اَلْإِفْرِيقِيَّةِ اَلْأَخِيرَةِ ، فِي اَلْمُقَابِلِ ، قَفَزَ مُنْتَخَبُ أَنْغُولَا 24 مَرْكَزًا فِي تَصْنِيفِ اَلْفِيفَا لِيَحْتَلَّ اَلْمَرْتَبَةَ 94 عَالَمِيًّا ، وَذَلِكَ بِفَضْلِ أَدَائِهِ اَلْمُمَيَّزِ فِي نُسْخَةِ كَأْسِ اَلْأُمَمِ اَلْإِفْرِيقِيَّةِ اَلْأَخِيرَةِ ، سَتَكُونُ هَذِهِ اَلْمُوَاجَهَةِ فُرْصَةً لِلْمُنْتَخَبِينَ لِلِاسْتِعْدَادِ بِشَكْلِ أَمْثَلَ لِلِاسْتِحْقَاقَاتِ اَلْمُقْبِلَةِ وَتَجْرِبَةُ اَلْخِيَارَاتِ اَلْمُتَاحَةِ .

مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلْمَغْرِبِ أَمَامَ أَنْغُولَا

تُقَام اَلْمُوَاجَهَةُ اَلْوِدِّيَّةُ بَيْنَ اَلْمُنْتَخَبِينَ اَلْمَغْرِبِيَّ وَالْأُنْغُولِيِّ مَسَاءَ يَوْمِ اَلْجُمْعَةِ اَلْمُوَافِقَ 22 مَارَسَ 2024 ، حَيْثُ يَنْطَلِقُ صَافِرَةَ اَلْبِدَايَةِ فِي تَمَامِ اَلسَّاعَةِ اَلْعَاشِرَةِ مَسَاءً بِالتَّوْقِيتِ اَلْمَحَلِّيِّ لِلْمَغْرِبِ ، وَسَتَلْعَبُ اَلْمُبَارَاةُ عَلَى أَرْضِيَّةِ مَلْعَبِ إَدْرَارْ بِمَدِينَةِ أَكَادِيرْ اَلْمَغْرِبِيَّةِ ، اَلَّذِي يَتَّسِعُ لِأَكْثَرَ مِنْ 45 أَلْفِ مُتَفَرِّجٍ ، وَيُتَوَقَّعَ أَنْ يَشْهَدَ إِقْبَالاً جَمَاهِيرِيًّا كَبِيرًا بِسَبَبَ غِيَابِ اَلْمُنْتَخَبِ اَلْمَغْرِبِيِّ عَنْ خَوْضِ مُبَارَيَاتٍ عَلَى أَرْضِهِ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ .

أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلتَّوْقِيتَاتِ فِي اَلْبُلْدَانِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلْأُخْرَى ، فَسَتَنْقُلُ اَلْمُبَارَاةُ فِي تَمَامِ اَلسَّاعَةِ اَلثَّانِيَةِ عَشْرَةَ مُنْتَصَفَ اَللَّيْلِ بِتَوْقِيتِ جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ اَلْعَرَبِيَّةِ ، وَفِي اَلْوَاحِدَةِ فَجْرًا بِتَوْقِيتَ اَلْمَمْلَكَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلسُّعُودِيَّةِ ، وَسَتَتَوَلَّى قَنَاةُ " اَلرِّيَاضِيَّةِ اَلْمَغْرِبِيَّةِ " اَلْمُتَخَصِّصَةِ عَبْرَ اَلْقَمَرِ اَلصِّنَاعِيِّ " عَرَبِ سَاتْ " مُهِمَّةَ نَقْلِ أَحْدَاثِ هَذِهِ اَلْمُوَاجَهَةِ اَلْوِدِّيَّةِ اَلدَّوْلِيَّةِ بَيْنَ " أَسْوَدِ اَلْأَطْلَسِ " وَالْمُنْتَخَبِ اَلْأُنْغُولِيِّ .