طَلَبَ اَلسِّوِيسْرِيُّ مَارْسِيلْ كُولَرْ ، اَلْمُدِيرُ اَلْفَنِّيُّ لِلنَّادِي اَلْأَهْلِيِّ ، تَقْرِيرًا مُفَصَّلاً مِنْ اَلْجِهَازِ اَلطِّبِّيِّ بِرِئَاسَةِ اَلدُّكْتُورِ أَحْمَدْ جَابْ اَللَّهْ عَنْ حَالَةِ كُلِّ اَللَّاعِبِينَ اَلْمُصَابِينَ ، وَآخِرٌ تَطَوُّرَاتِ بَرَامِجِهِمْ اَلتَّأْهِيلِيَّةِ ، وَمَوْعِدَ اِنْتِظَامِهِمْ فِي اَلتَّدْرِيبَاتِ اَلْجَمَاعِيَّةِ لِلْفَرِيقِ اَلْأَحْمَرِ ، وَكَذَلِكَ حَسْمُ مَصِيرِهِمْ مِنْ اَللَّحَاقِ بِمُبَارَاةِ سِيمْبَا اَلتَّنْزَانِيَّ فِي ذَهَابِ رُبْعٍ نِهَائِيٍّ دَوْرِيِّ أَبْطَالِ أَفْرِيقْيَا مِنْ عَدَمِهِ .

وَيُعَانِي اَلْأَهْلِيُّ مِنْ غَيَابَاتٍ كَثِيرَةٍ وَمُؤَثِّرَةٍ فِي اَلْفَتْرَةِ اَلْحَالِيَّةِ ، أَبْرَزُهُمْ مُحَمَّدْ اَلشِّنَّاوِي اَلَّذِي يُعَانِي مِنْ خَلْعٍ فِي اَلْكَتِفِ ، وَالِيوْ دِيَانْجْ لِلْإِصَابَةِ فِي اَلرُّكْبَةِ ، وَيَاسِرْ إِبْرَاهِيمْ اَلَّذِي تَعَرَّضَ لِمَزْقِ فِي اَلْعَضَلَةِ اَلْخَلْفِيَّةِ ، وَوِسَامَ أَبُو عَلِي اَلَّذِي يَشْكُو مِنْ شَدٍّ فِي اَلْعَضَلَةِ اَلْخَلْفِيَّةِ ، وَمُحَمَّدْ اَلضَّاوِي كِرِيسْتُو لِلْإِصَابَةِ بِشَدٍّ فِي اَلْعَضَلَةِ اَلْخَلْفِيَّةِ ، فِيمَا اِسْتَعَادَ اَلثُّنَائِيُّ مُحَمَّدْ عَبْدِ اَلْمُنْعِمْ وَأَحْمَدْ نَبِيلٍ كُوكَا .

اِسْتَقَرَّ اَلْجِهَازُ اَلْفَنِّيُّ لِلْأَهْلِيِّ بِقِيَادَةِ مَارْسِيلْ كُولَرْ عَلَى اَلسَّفَرِ يَوْمَ 27 مَارِس اَلْجَارِي إِلَى تَنْزَانْيَا لِمُوَاجَهَةِ سِيمْبَا يَوْمِ 29 اَلشَّهْرَ ذَاتَهُ فِي ذَهَابِ دَوْرِ اَلثَّمَانِيَةِ لِبُطُولَةِ دَوْرِيِّ أَبْطَالِ إِفْرِيقِيَا .

وَتُقَامَ مُبَارَاةُ اَلذَّهَابِ فِي اَلثَّامِنَةِ مِنْ مَسَاءِ يَوْمِ 29 مَارَسَ بِتَوْقِيتِ اَلْقَاهِرَةِ ، فِيمَا تُقَامُ مُبَارَاةُ اَلْعَوْدَةِ بِالْقَاهِرَةِ يَوْمَ 5 أَبْرِيلَ اَلْمُقْبِلِ فِي اَلْعَاشِرَةِ مَسَاءَ بِإِسْتَادِ اَلْقَاهِرَةِ .

اِخْتَارَتْ لَجْنَةَ اَلْحُكَّامِ بِالِاتِّحَادِ اَلْأَفْرِيقِيِّ لِكُرَةِ اَلْقَدَمِ اَلْجَنُوبِ أَفْرِيقِيٍّ تُومْ أَبُو نَجِيلٍ ، لِإِدَارَةِ مُبَارَاةِ اَلذَّهَابِ بِرُبْعٍ نِهَائِيٍّ دَوْرِيِّ أَبْطَالِ أَفْرِيقْيَا بَيْنَ اَلْأَهْلِيِّ وِسَيمْبَا اَلتَّنْزَانِيَّ وَعَلَى تِقْنِيَّةِ اَلْفِيدْيُو سَيَتَوَاجَدُ اَلْحُكْمُ اَلْمُورِيتَانِيُّ دَحَّانْ بِيدَا وَيُعَاوِنُهُ مِنْ مُورْشِيوسْ أَحْمَدْ اِمْتِيَازٍ .

وَأَوْقَعَتْ قُرْعَةُ دَوْرِ اَلثَّمَانِيَةِ اَلْأَفْرِيقِيِّ فِي مُوَاجَهَةٍ مَعَ سِيمْبَا اَلتَّنْزَانِيَّ عَلَى أَنْ يَلْعَبَ اَلْفَائِزُ مِنْهُمَا مَعَ اَلْفَائِزِ مِنْ مَازِيمْبِي اَلْكُونْغُولِيِّ وَبِتَرَوٍّ أَتَلَتِيكِيوْ اَلْأَنْجُولِيَّ فِي نِصْفِ نِهَائِيِّ اَلْبُطُولَةِ اَلْقَارِّيَّةِ اَلَّتِي يَحْمِلُ اَلْأَهْلِيُّ لَقَبُهَا .