اِقْتَرَبَ مَسْئُولُو اَلنَّادِي اَلْأَهْلِيِّ مِنْ تَجْدِيدِ عَقْدِ عَمْروْ اَلسُّولِيَّة لَاعِبِ وَسَطَ اَلْفَرِيقِ اَلْأَحْمَرِ ، خِلَالَ فَتْرَةِ اَلتَّوَقُّفِ اَلدَّوْلِيِّ اَلْحَالِيَّةِ ، لِظُرُوفِ مُشَارَكَةِ مُنْتَخَبِ مِصْرَ فِي كَأْسِ عَاصِمَةِ مِصْرَ ، بِمُشَارَكَةِ مُنْتَخَبَاتِ كُرْوَاتْيَا وَتُونِسَ وَنِيُوزِيلَنْدَا ، بَعْدَمَا قَطَعَ مَسْئُولِي اَلْقَلْعَةِ اَلْحَمْرَاءِ مَرَاحِلَ مُتَقَدِّمَةً فِي اَلتَّفَاوُضِ مَعَ اَلسُّولِيَّة خِلَالَ اَلْفَتْرَةِ اَلْمَاضِيَةِ .

وَرَحَّبَ مَارْسِيلْ كُولَرْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِلْأَهْلِيِّ بِتَجْدِيدِ عَقْدِ اَلسُّولِيَّة لِلِاسْتِمْرَارِ مَعَ اَلْفَرِيقِ اَلْأَحْمَرِ ، بِاعْتِبَارَ أَنَّ عَقْدَ اَللَّاعِبِ مَعَ اَلْقَلْعَةِ اَلْحَمْرَاءِ يَنْتَهِي بِنِهَايَةِ اَلْمَوْسِمِ اَلْجَارِي ، بِاعْتِبَارِهِ مِنْ اَللَّاعِبِينَ أَصْحَابِ اَلْخِبْرَاتِ وَيُقَدِّمُ اَلْإِضَافَةَ اَلْمَطْلُوبَةَ عِنْدَ اَلِاسْتِعَانَةِ بِهِ فِي اَلْمُبَارَيَاتِ .

وَاتَّفَقَ اَلْأَهْلِيُّ مَعَ اَلسُّولِيَّة عَلَى تَجْدِيدِ عَقْدِهِ لِمُدَّةِ مَوْسِمَيْنِ قَادِمَيْنِ ، عَلَى أَنْ يَتِمَّ تَفْعِيلُ اَلْمَوْسِمِ اَلثَّانِي فِي عَقْدِهِ اَلْجَدِيدِ وَفْقًا لِنِسْبَةِ مُشَارَكَاتِهِ فِي اَلْمَوْسِمِ اَلْأَوَّلِ ، مَعَ تَقْدِيرِ اَللَّاعِبِ مَالِيًّا بِمَا يَتَنَاسَبُ مَعَ حَجْمِ عَطَائِهِ لِلْفَرِيقِ عَلَى مَدَارِ عِدَّةِ سَنَوَاتٍ ، بِخِلَافِ تَضْحِيَاتِهِ بِالْكَثِيرِ مِنْ اَلْإِغْرَاءَاتِ اَلْخَارِجِيَّةِ لِلْبَقَاءِ فِي صُفُوفِ اَلْفَرِيقِ اَلْأَحْمَرِ ، وَهُوَ مَا تَمَّ وَضْعُهُ فِي اَلْحُسْبَانِ خِلَالَ تَحْدِيدِ اَلْقِيمَةِ اَلْمَالِيَّةِ لِعَقْدِ اَللَّاعِبِ .

وَيَسْتَعِدَّ اَلْأَهْلِيُّ لِمُوَاجَهَةِ سِيمْبَا اَلتَّنْزَانِيَّ فِي ذَهَابِ رُبْعٍ نِهَائِيٍّ دَوْرِيِّ اَلْأَبْطَالِ فِي اَلثَّامِنَةِ مَسَاءً ( بِتَوْقِيتَ اَلْقَاهِرَةِ ) اَلْجُمْعَةَ 29 مَارِسَ اَلْجَارِيَ عَلَى مَلْعَبِ بِنْجَامِينْ مَكَابَا اَلْوَطَنِيِّ فِي اَلْعَاصِمَةِ اَلتَّنْزَانِيَّةِ دَارَ اَلسَّلَامِ .