طَالَبَ مِيكَيل ارْتَيتا مُدَرِّب فَرِيق أَرْسَنال الْإِنْجِلِيزِيّ، نَادِيَه بِالدُّخُولِ فِي سِبَاقِ ضَمِّ النَّجْمِ الْفَرَنْسِيّ كَيْلًيان مُبَابي، بَعْدَ الْأَنْبَاءِ الَّتِي أَكَّدَتْ طَلَب اللَّاعِب بِالرَّحِيل عَنْ صُفُوفِ نَادَى بَارِيسُ سَانْ جِيرْمَانُ الْفَرَنْسِيّ نِهَايَة الْمَوْسِم الْجَارِي بَعْدَ انْتِهَاءِ عَقْدِه، رَغْمَ أَنَّ رِيَال مَدْرِيد يَتَصَدَّر التَّرْشِيحَات لِضَمّ قَائِد مُنْتَخَب فَرَنْسَا.

وَقَال ارْتَيتا فِي الْمُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيّ لِمُبْأَرَاه بِئْرٍنلي غَدًا: "عِنْدَمَا يَكُونُ هُنَاكَ لَاعِب بِهَذِهِ الصِّفَاتِ، يَجِبُ عَلَيْنَا دَائِمًا أَنْ نَكُونَ فِي الْمُحَادَثَةِ. لَكِنَّ الْأَمْرَ يَبْدُو مُخْتَلِفًا".

وَعَنْ الْإِصَابَات فِي الْفَرِيقِ: "عَلَيْنَا أَنْ نَتَعَامَلَ مَعَ كُلِّ مُبَارَأَة عَلَى حَدًّا لِأَنَّهُ فِي الْوَقْتِ الْحَالِي، فِي مَرَاكِز مُعَيَّنَةٍ فِي الْأَسَابِيعِ الْقَلِيلَة الْمَاضِيَةِ لَمْ يَكُنْ لَدَيْنَا خِيَار حَقًّا، كَانَ عَلَيْنَا أَنْ نَلْعَب مَعَهُمْ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْنَا حَقًّا أَيْ لَاعِبِين اخَرِين لِلْقِيَامِ بِذَلِكَ وَأَتَيحت لَنَا الْفُرْصَة خِلَالِ بَعْضِ الْمُبَارَيَات لِإِجْرَاء بَعْض التَّغْيِيرَات وَضَبَط الدَّقَائِق وَضَغَط بَعْض اللَّاعِبِين، لَقَدْ حَاوَلْنَا إدَارَة ذَلِكَ بِأَفْضَلِ طَرِيقَةٍ. الطَّرِيقَة لِأَنَّهَا سَتَكُون مُهِمَّة حَقًّا".

أَضَافَ: "لَا تُوجَدُ انْتِكَاسِات كَبِيرَةٌ عَلَى أَيِّ مِنْ الْإِصَابَاتِ الْأُخْرَى، وَتُومَاس بِأَرْتي أَيْضًا يَتَقَدَّم بِشَكْلٍ جَيِّدٍ حَقًّا. لَا أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ الْكَثِير لَكِنَّه يَبْدُو جَيِّدًا جِدًّا وَهُوَ مَوْجُودٌ فِي الْمَلْعَبِ بِالْفِعْل".

وَعَنْ الْمُنَافَسَةُ عَلَى لَقَبِ البَرِيمُيرليج: "نُرِيدُ أَنْ نَكُونَ هُنَاكَ وَهَذَا يَعْنِي أَنَّنَا فَعَلْنَا الْكَثِيرِ مِنْ الْأَشْيَاءِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ خِلَالِ هَذَا الْمَوْسِمِ وَتَعَلَّمْنَا الْكَثِيرِ مِنْ الْأَشْيَاءِ مِنْ الْمَوْسِمِ الْمَاضِي، لَقَدْ أَظْهُرِنَا مُسْتَوَى كَبِيرًا مِنْ الثَّبَاتِ وَالْأَشْيَاء الْجَيِّدَةِ فِي الْفَرِيقِ وَالْان نُرِيدُ أَنْ نَخْطُو خُطْوَةٍ أُخْرَى إلَى الْإِمَامِ وَنَحْافظ عَلَى هَذَا الثَّبَاتَ، وَنَوَاصل اللَّعِبُ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي نَلْعَب بِهَا وَنُودِي، وَدَعَوْنَا نَرَى إِلَى أَيْنَ نَصْل".

وَعَنْ الْحَارِس دِيفِيد رَأْيًا: "مَا يُعْجِبُنِي فِي دِيفِيد هُوَ مَا يَفْعَلُهُ فِي الْمَرْمَى. الْأَشْيَاءِ الَّتِي يَمْنَعُنَا مِنْهَا، أَنْتَ لَا تَرَاهَا حَتَّى لِأَنَّهَا لَمْ تَحْدُثْ، لِأَنَّه تَوَقَّعَهَا. لَكِنْ نَعَمْ، مَنْ الْوَاضِحِ أَنَّهُ كَانَ يَتَمَتَّعُ بِبَيِّيه صَعْبَةً لِلْغَايَة. وَلَكِنَّ هَذَا مَا أُحِبُّهُ فِيه. اللَّاعِبُون يَتَمَتَّعُونَ بِالشَّجَاعَة وَالشَّخْصُيَّة وَالشَّخْصُيَّة".

وَيَحْتَلّ فَرِيق أَرْسَنال الْمَرْكَزُ الثَّالِثُ فِي جَدْوَلٍ التَّرْتِيب بِرَصِيد 52 نُقْطَة ، بَيْنَمَا يَحْتَلّ بِئْرٍنلي الْمَرْكَزُ الـ 19 بِرَصِيد 13 نُقْطَة.