يَعْقِدُ مَجْلِس إدَارَة النَّادِي الإِسْمَاعِيلِىّ، بِرِيَاسَة المُهَنْدِس نَصْرٍ أَبُو الْحَسَنِ، مُؤْتَمَرًا صُحُفِيًّا فِي الثَّانِيَةِ ظَهَرَ الْيَوْمَ، الْأَحَدَ، بِمَقَرّ النَّادِي، لِتَقْدِيم الصَّفَقَات الْجَدِيدَةِ، الَّتِي تَمَّ التَّعَاقُد مَعَهَا لِدَعْيم صُفُوفِ الْفَرِيق خِلَال الْمَرْحَلَة الْمُقْبِلَة.

وَنَجَح النَّادِي الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي ضَمِّ مَجْمُوعِه مُمَيِّزَةٍ مِنْ اللَّاعِبَيْنِ هُمْ هِشَامٍ مُحَمَّدُ، وَأَرِيك تَرَاوري، وَأَحْمَدُ الشَّيْخ وَعِبَدالكَرِيم مُصْطَفَى، وَحَاتِم سَكِر، وَعَلَى الْمَلَوَانِيّ، وَعِبَدالرَّحْمَن الدَّح، وَالْكَوْنِغُولِىّ مَوْزُيس مُهَاجِم مَوالِيد 2005.

وَيَشْهَد الْمُؤْتَمَر حُضُور أَعْضَاء مَجْلِس الْإِدَارَة، وَعَلَى أَبُو جَرَىشه، رَئِيسُ اللَّجْنَة الفَنِّيَّة، بِالْإِضَافَةِ إلَى عِمَادِ سُلَيْمَان، الْمُشْرِف الْعَامِّ عَلَى الْفَرِيقِ، و إِيهَاب جَلَال المُدِيرُ الفَنِّيُّ لِلْفَرِيق.
وَيَسْتَعِدّ الإِسْمَاعِيلِىّ لِمُوَاجَهَة سِيرِاميكا فِي الرَّابِعَةِ عَصْرِ الْخَمِيسِ الْمُقْبِل بَأْسَتاد الْإِسْمَاعِيلِيَّة، ضَمِن مُنَافَسَات الْجَوْلَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَةٌ لِمُسَابَقَة الدُّورِىّ الْمِصْرِىّ.
وَتَعَادُل الإِسْمَاعِيلِىّ مَع الدَّاخِلِيَّة سَلْبِيًّا خِلَالَ الْمُبَارَاةِ الْوِدِّيَّة الَّتِي جَمَعَتْهُمَا عَصْرِ الْخَمِيسِ الْمَاضِي بَأْسَتاد الْإِسْمَاعِيلِيَّة الرَّئِيسِيّ وَذَلِكَ ضِمْنَ بَرْنَامَجٍ الْأَعْدَاد لِاسْتِئْنَاف مِشْوَار الْفَرِيق بِمُسَابَقَة الدُّورِىّ الْمَحَلِّيّ.