جُومِيز يُجَهِّزُ نِدَاي وَأَيْشو لِحِلِّ أَزْمَة الْجَبْهَة الْيُسْرَى فِي الزَّمَالِك
يُعْمَلُ الْبُرْتَغَالِيّ جَوَّزَيَّة جُومِيز، الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِفَرِيق الزَّمَالِك، عَلَى تَجْهِيزِ السِّنِغَالِيّ إِبْرَاهِيما نِدَاي وَأَحْمَدُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَيْشٍو لِلدَّفْعِ بِأَحَدِهِمَا فِي الْجَبْهَةِ الْيُسْرَى خِلَال مُوَاجَهَة الإِسْمَاعِيلِىّ، بَعْدَمَا تَعَرَّض مُحَمَّدٍ عَبْدُ الشَّافِي لِلْإِصَابَة.
وَأَصْبَح مَرْكَز الظَّهِير الْأَيْسَرِ فِي الزَّمَالِك بِمَثَابَة "صُدَاعٍ" فِي رَأْسِ جُومِيز بِسَبَبِ عَدَمِ تَوَفُّر الْبَدَائِل، فِي ظِلِّ أَصَابَه أَحْمَد فَتُّوح، وَمُؤَخَّرًا مُحَمَّدٍ عَبْدُ الشَّافِي، وَرَحِيل عَبْدِ اللَّهِ جُمُعَةٍ.
وَكَانَ مُحَمَّدُ عَبْدُ الشَّافِي الظَّهِير الْأَيْسَر لِلْفَرِيق تَعَرَّض لِإِصَابَة قَوِيَّةٌ عَلَى مُسْتَوَى الرُّكْبَةِ فِي مُرَّان الْخَمِيسَ الْمَاضِيَ، الَّذِي أُقِيمَ عَلَى الْمَلْعَبِ الْفَرْعِيّ بَأْسَتاد الدِّفَاعِ الْجَوِّيّ، وَجَاءَتْ الْإِصَابَةِ بَعْدَ كُرِه مُشْتَرَكَةً مَعَ التُّونُسِيِّ سَيْفُ الدِّينِ الْجَزِيرِيّ لِيَسْقُط "شَئِفَو" مُصَابًا، مَا أَدَّى لِقِيَام اللَّاعِب بِالصُّرَاخ وَعَدَمِ قُدْرَتِهِ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ الْمَلْعَب سَيْرًا عَلَى قَدَمَيْه.
وَيَسْتَعِدّ الْفَرِيقِ الْأَوَّلِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ بِنَادي الزَّمَالِك لِلِقَاء الإِسْمَاعِيلِىّ غَدًا الِاثْنَيْنِ فِي الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ عُشْرُهُ لِمُسَابَقَة الدَّوْرِي الْمُمْتَازِ.
