اكَدُ الدُّكْتُور حُسَام الْمَنْدُوة ، امِينَ صُنْدُوق فَرِيق الزَّمَالِك ، أَنَّ الْمَجْلِسَ بِشَكْلٍ يَوْمِيٍّ يَقُوم بِحِلّ مَشَاكِل وَأَزَمَات مُتَرَاكِمَة.
وَقَال الْمَنْدُوة ، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِبَرَنَامَج "زَمِّلُكَاوَى" مَعَ الْإِعْلَامِيّ مُحَمَّد أَبُوالْعَلَا الْمَذاع عَلَى قَنَاةٍ الزَّمَالِك : "حَازِم إمَامٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَرِيق الزَّمَالِك وَحَرُصنا عَلَى حِلِّ أَزْمَة مُسْتَحَقًّاته الْمَالِيَّةِ وَتَمَّتْ تَسْوِيَة الْأَمْر بِشَكْل رَاق".

وَأَضَاف : "سِيَاسَة مَجْلِس أَدَارهفريق الزَّمَالِك الْحَالِيّ أَنْ لَا نَصِلُ أَبَدًا إلَى نُقْطَة خِلَافٍ مَعَ أَحَدِ أَبْنَاء الرَّفِيق بِسَبَب الْمُسْتَحِقَّات".

وَتَابَع : "كُنَّا نَعْلَمُ بِحَجْم الْمَشَاكِل الْمَالِيَّةِ الَّتِي يَمُرُّ بِهَا الزَّمَالِك وَنَسْعَى فِي الْوَقْتِ الْحَالِي لِحِلِّ جَمِيعِ الْأَزَمَات مِنْ جُذُورُهَا ، وَتَمّ صَرْفُ جَمِيعِ مُسْتَحَقَّات لَاعِبِي فَرِيق كُرَةِ الْقَدَمِ عَنْ الْمَوْسِم الْمَاضِي".

وَاسْتَطْرَد : "نَعْمَل حَالِيًّا عَلَى اسْتِخْرَاجِ بِطَاقَاتٍ ائْتِمَانِيَّةٍ لِمَوْظفي وَعُمَّالُ فَرِيق الزَّمَالِك لِكَيْ يَحْصُلُوا عَلَى رَوَاتِبِهَمْ بِشَكْلٍ يَلِيق بِالْقَلْعِه الْبَيْضَاء".

وَاخْتَتَم حُسَام الْمَنْدُوة تَصْرِيحًاتِه قَائِلًا : "قُلْت لِلْوَنش أَنْتِ مَحْسُود وَسَيَطير غَدًا إِلَى أَلْمَانْيَا لِإِجْرَاء الْعَمَلِيَّة وَالدِّكْتَور مُحَمَّدُ أُسَامَة سَيَكُون مَعَهُ ، وَهُوَ مِنْ الْأَطِبَّاءِ الْمُمَيِّزِين".