مَوْعِدُ مُبَارَاةِ اَلزَّمَالِكْ اَلْقَادِمَةِ أَمَامَ اَلدَّاخِلِيَّةِ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْمِصْرِيِّ وَالْقَنَاةِ اَلنَّاقِلَةِ
يَبْدَأَ فَرِيقُ اَلزَّمَالِكْ بِقِيَادَةِ اَلْبُرْتُغَالِيِّ جُوزِيهْ جُومِيزْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ اَلِاسْتِعْدَادِ لِمُوَاجَهَةِ اَلدَّاخِلِيَّةِ فِي اَلْجَوْلَةِ اَلرَّابِعَةِ عَشْرَةَ مِنْ عُمْرِ مُسَابَقَةِ اَلدَّوْرِيِّ بِإِسْتَادِ اَلْقَاهِرَةِ اَلدَّوْلِيِّ ، وَالْمُقَرَّرَ لَهَا اَلْخَمِيسَ اَلْمُقْبِلَ ، وَطَلَبَ اَلْمُدِيرُ اَلْفَنِّيُّ مِنْ اَللَّاعِبِينَ ضَرُورَةَ طَيِّ صَفْحَةِ بُطُولَةِ اَلْكُونْفِدْرَالِيَّةِ اَلْأَفْرِيقِيَّةِ بَعْد مُوَاجَهَةِ أَبُو سَلِيمْ اَللِّيبِيِّ ، وَالِاسْتِعْدَادُ اَلْجَدِيدُ لِبُطُولَةِ اَلدَّوْرِيِّ .
يَسْتَعِدَّ اَلزَّمَالِكْ لِمُوَاجَهَةِ اَلدَّاخِلِيَّةِ اَلْمُقَرَّرِ لَهَا اَلسَّابِعَةَ مَسَاءَ اَلْخَمِيسِ اَلْمُقْبِلِ بِإِسْتَادِ اَلْقَاهِرَةِ اَلدَّوْلِيِّ ضِمْنَ مُنَافَسَاتِ اَلْجَوْلَةِ اَلرَّابِعَةِ عَشْرَةَ لِمُسَابَقَةِ اَلدَّوْرِيِّ اَلْمِصْرِيِّ .
اَلْقَنَاة اَلنَّاقِلَةِ لِمُبَارَيَاتِ اَلزَّمَالِكْ فِي اَلدَّوْرِيِّ
وَتَنْقُلَ قَنَاةُ أُونْ تَايِمْ سِبُورْتِسْ مُبَارَيَاتِ اَلزَّمَالِكْ فِي اَلدَّوْرِيِّ اَلْمِصْرِيِّ وَيَسْبِقُهَا اُسْتُودْيُو تَحْلِيلِيٌّ يَضُمُّ كَوْكَبَةً مِنْ نُجُومِ اَلْكُرَةِ اَلْمِصْرِيَّةِ .
تُعَادِلَ اَلزَّمَالِكْ مَعَ اَلْإِسْمَاعِيلِيَّ سَلْبِيًّا فِي آخِرٍ ظُهُورٍ بِمُسَابَقَةِ اَلدَّوْرِيِّ .
وَنَجَحَ مَجْلِسُ إِدَارَةِ نَادِي اَلزَّمَالِكْ بِرِئَاسَةِ حُسَيْنْ لَبِيبْ خِلَال اَلْمِيرْكَاتُو اَلشَّتْوِيَّ اَلْأَخِيرِ فِي إِبْرَامِ عِدَّةِ صَفَقَاتٍ لِتَدْعِيمِ صُفُوفِ اَلْفَرِيقِ ، فِي ظِلِّ اِسْتِعْدَادِ اَلْفَارِسِ اَلْأَبْيَضِ لِخَوْضِ عِدَّةِ مُبَارَيَاتٍ سَوَاءٌ عَلَى اَلْمُسْتَوَى اَلْمَحَلِّيِّ أَوْ اَلْأَفْرِيقِيِّ .
وَتُعَدَّ اَلصَّفَقَاتُ اَلْجَدِيدَةُ لِلزَّمَالِكْ بِمَثَابَةِ اِنْتِفَاضَةٍ كُرَوِيَّةٍ لِلْفَرِيقِ فِي اَلْمُبَارَيَاتِ اَلْمُقْبِلَةِ ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ اَلْجَدِيدِ اَلَّذِي تُعْقَدُ عَلَيْهِ اَلْجَمَاهِيرُ آمَالاً وَطُمُوحَاتٍ لِتَحْقِيقِ أَلْقَابٍ وَبُطُولَاتٍ خِلَالَ اَلْفَتْرَةِ اَلْمُقْبِلَةِ .
