الْمِصْرِيُّ يَسْتَضِيف الطَّلَائِع لِحَجَز تَأْشِيرَة نِهَائِيِّ كَأْسِ الرَّابِطَة
مَعَ دَقَّات الرَّابِعَة وَالنِّصْف مَسَاء يَسْتَضِيف اسْتَاد بُرْجٍ الْعَرَب بِالْإِسْكَنْدَرِيَّة مُوَاجَهَةٍ مُثِيرَةٍ بَيْن فَرِيقَيْ الْمِصْرِىّ الْبَورسعِيدَيْ وَطَلَائِع الْجَيْشُ، ضَمِن مُنَافَسَات نِصْف النِّهَائِيّ بِكَأْس الرَّابِطَة، وَيَبْحَث الْفَرِيقَان عَنْ تَأْشِيرَة وَاحِدَة لِلتِّاهل إلَى الْمُبَارَأَة النِّهَائِيَّة.
وَيَدْخُل النَّادِي الْمِصْرِىّ تَحْت الْقِيَادَة الفَنِّيَّة لِمُدَّربه عَلَى مَاهِرٍ، مُبَارَأَة الْيَوْم، بِمَعْنْوِيَّات عَالِيَةٍ، بَعْدَ الْفَوْزِ فِي الْمُبَارَأَةِ الْمَاضِيَة بِالدُّور رُبْعِ النِّهَائِيِّ عَلَى بِئْرٍاميدز بِثَلَاثَةِ أَهْدَاف مُقَابِلَ هَدَفٍ ، فِي مُوَاجَهَةِ شَهِدَتْ تَالِق ، الصَّفَقَات الْجَدِيدَة ، وَهُوَ مَا طُمَأْن الْجَهَازِ الْفَنِّيُّ لِلْفَرِيق.
وَحَرَص مَجْلِس الْمِصْرِيُّ عَلَى تَحْفَيز لَاعِبِيه بِالْمُكَافَات لِتَحَفيزهم عَلَى التَّتْوِيج بِاللَّقَب، وَيَتَسلح عَلَى مَاهِرٍ بِعَوْدِه الْمُصَابِين وَفِي مُقَدِّمَتِهِمُ فَخْرُ الدِّينِ بْنُ يُوسُفَ، بِالْإِضَافَةِ إلَى تَالِق الصَّفَقَات الْجَدِيدَة وَعَلَى رَأْسِهِمْ صَلَاح مُحْسِن، وَاَلَّذِي سَجَّل وَصَنَعَ فِى أَوَّلِ مُشَارَكَةٍ لَهُ مَعَ الْفَرِيقِ الْبَورسعِيدَيْ بِالْمُبَارَأَة الْمَاضِيَةِ.
عَلَى الْجَانِبِ الْاخَرِ، يَدْخُلُ فَرِيق طَلَائِع الْجَيْش مُبَارَأَة الْيَوْمَ تَحْتَ الْقِيَادَة الفَنِّيَّة لِمُدَّربه عَبْدُ الْحَمِيدِ بِسَيْوني، بَعْدَ التَّأَهُّل مِنْ رُبْعِ النِّهَائِيِّ عَلَى حِسَابِ الْجُؤْنَة بِرَكَلَات الْجَزَاء التَّرْجِيحيه بِنَتِيجَةِ 6-5، عَقِب انْتِهَاءِ الْوَقْتِ الْأَصْلِيِّ لِلْمُبَارَاةِ بِالتَّعَادُلِ الْإِيجَابِيّ بِهَدَف لِكُلّ فَرِيق.
وَيَتَسلح بِسَيْوني بِالصَّفْقَات الْجَدِيدَةُ الَّتِي ضَمَّهَا الطَّلَائِع خِلَال الْمَيركاتو الشَّتْوِيّ الْجَارِي وَفِي مُقَدِّمَتِهِمُ عُمَر السَّعِيد، الَّذِي انْضَمَّ إلَى الطَّلَائِع لِتَدْعِيم الْهُجُوم قَادِمًا مِنْ مُؤَدِّرن فَيُؤْتشر.
