اكَدُ الْأَرْجَنْتِينِيّ مَاؤُريسيو بِوِتْشيتينو، الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِفَرِيق تُشِيلسي، إنْ لَاعِبِيه يَجِبُ أَنْ يَتَحَلوا بِالشَّجَاعَةِ فِي مُوَاجَهَةِ مُضِيفِه فَرِيق مَانْشِسْتَر سِيتِي، نَظَرًا لِلْإِمْكَانِيَّات الْكَبِيرَةُ الَّتِي يَتَمَتَّعُ بِهَا الْفَرِيق الْمُنَافِس، وَاَلَّتِي سَتَجِمِعَةُمَا مَسَاءَ السَّبْتِ، ضَمِن مُنَافَسَات الْجَوْلَة 25 مِنَ الدَّوْرِيِّ الْإِنْجِلِيزِيّ.

وَقَال بِوِتْشيتينو فِي الْمُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيّ:"سَنَوَاجه فَرِيقًا جَيِّدًا جِدًّا، فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ تَحْتَاجُ إلَى أَنْ تَكُونَ شُجَاعًا، وَتَجَبُّرَهَمْ عَلَى الدِّفَاعِ. إذَا ذَهَبْنَا هُنَاك وَانْتَظَرْنَا، فَإِنَّه فَرِيق قَادِرٌ عَلَى السَّيْطَرَة وَتَسَبَّب الصُّعُوبَات، عَلَيْنَا أَنْ نِهَاجم وَنَرَكض وَنَتْحَدَّاهُمْ".

وَعَنْ مَوْقِف لَاعِبِيه الْمُصَابِين، قَال الْأَرْجَنْتِينِيّ:"سَيَغْيب تَيْأَجو سُئِلَفا عَنْ رَحْلِهِ مَانْشِسْتَر سِيتِي بِسَبَبِ الْإِصَابَةِ الَّتِي أَجْبَرْتُهُ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ كُرَيْستال بِالْأُسّ، أَنَّهَا أَصَابَه طَفِئَفه لِتَيَاجو وَلَكِنْ اعْتَقَدَ أَنَّهُ سَيَغْيب غَدًا وَلَنْ يَكُونَ مُتَاحًا، سَنَحَتاج إلَى تَقِيُّيمه يَوْمًا بَعْدَ يَوْم".

وَأَضَاف:"رُؤْبَرت مُتَاح أَيْضًا، وَهَذَا خَبَرٌ جَيِّدٍ، مِنْ الْجَيِّدِ دَائِمًا اسْتَعَادَه اللَّاعِب الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ كَثِيرًا. أَنَّ يَكُونَ مُتَاحًا مَرَّةً أُخْرَى هُوَ أَمْرٌ جَيِّد لِلْفَرِيق، سَنَرَى إذَا كَانَ سُئِلَعب غَدًا، مِنْ الْجَيِّدِ جِدًّا اسْتَعَادَتُه، وَلَا تُعْرَفُ أَبَدًا فِي كَرَّةٍ الْقَدَمِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُحْدِثَ. مِنْ الْأَفْضَلِ أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ اللَّاعِبِين مَتَاحين فِي أَسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِنٌ وَإِنْ نَكُون جَاهِزِين لِلَّعِبِ إِذَا قَرَّرْنَا اخْتِيَارِهِمْ".

وَعَنْ مُوَاجَهَة كَوَلَر بِالمُرّ، لِفَرِيقِه السَّابِقِ، قَالَ مُدَرِّب الْبَلوز:"لَقَدْ تَأْقِلم بِشَكْلٍ جَيِّدٍ لِلْغَايَة، أَنَّه مَحْظُوظ لِأَنَّه يَلْعَب الْكَثِيرِ مِنْ الْمُبَارَيَات، سَيَحْاول تَقْدِيمُ أَدَاءِ جَيِّدٌ لَهُ وَلِلْفَرِيق، أَنَّهُ لَيْسَ هَذَا النَّوْعِ مِنْ اللَّاعِبَيْنِ الَّذِي يَحْتَاجُ إلَى إثْبَاتِ أَيِّ شَيْءٍ ، أَنَّهُ مُمْتَنّ جِدًّا لِلْفُتره الَّتِي قَضَاهَا فِي مَانْشِسْتَر سِيتِي ، وَقَدْ ابْتَعَد الْفَرِيق لِأَنَّهُ أَرَادَ الْعُثُورِ عَلَى تَحَدِّي اخَرَ ، أَوْ الْحُصُولِ عَلَى إِمْكَانِيَّة الْفَوْز أَكْثَر".

وَيَحْتَلّ تُشِيلسي، الْمَرْكَزُ الْعَاشِرُ فِي جَدْوَلٍ تَرْتِيب الدَّوْرِيِّ الْإِنْجِلِيزِيِّ الْمُمْتَازِ، بِرَصِيد 34 نُقْطَة، بَيْنَمَا يَتَوَاجَد مَانْشِسْتَر سِيتِي وَصَيْفًا بِرَصِيد 52 نُقْطَة.