يَتَرَقَّبَ مُشَجِّعُو لِيفَرْبُولْ مَعْرِفَةَ مَوْعِدِ مُبَارَاةِ فَرِيقِهِمْ اَلْقَادِمَةَ أَمَامَ سَاوِثْهَامْبِتُونْ فِي مُسَابَقَةِ كَأْسِ اَلِاتِّحَادِ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ لِمَوْسِمِ 2023 / 2024 ، وَالْقَنَوَاتُ اَلنَّاقِلَةُ لِلْمُبَارَاةِ ، بَعْدُ أَنْ تَمَكَّنَ اَلرَّيْدَزْ مِنْ اَلْفَوْزِ بِلَقَبِ كَأْسِ اَلرَّابِطَةِ اَلْإِنْجِلِيزِيَّةِ لِلْمَرَّةِ اَلْعَاشِرَةِ فِي تَارِيخِهِ ، بَعْدُ تَغَلُّبِهِ عَلَى تِشِيلْسِي بِهَدَفِ نَظِيفٍ فِي اَلْمُبَارَاةِ اَلَّتِي جَمَعَتْهُمَا مُؤَخَّرًا عَلَى مَلْعَبِ وِيمْبِلِي ، وَيَأْمُلَ لِيفَرْبُولْ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنْ طَيِّ تِلْكَ اَلصَّفْحَةِ وَالتَّرْكِيزِ عَلَى اَلْفَوْزِ بِلَقَبِ كَأْسِ اَلِاتِّحَادِ ، خُصُوصًا فِي ظِلِّ اَلْإِصَابَاتِ اَلَّتِي ضَرَبَتْ صُفُوفُ اَلْفَرِيقِ ، وَعَلَى رَأْسِهَا إِصَابَةَ نَجْمِ مُنْتَخَبِ مِصْرَ مُحَمَّدْ صَلَاحْ لِذَا يَنْتَظِرُ مُشَجِّعُو اَلرَّيْدَزْ مَعْرِفَةَ تَفَاصِيلِ مَوْعِدِ وَقَنَوَاتِ مُبَارَاةِ لِيفَرْبُولْ اَلْمُرْتَقَبَةِ أَمَامَ سَاوِثْهَامْبِتُونْ ، وَتَأَهَّلَ لِيفَرْبُولْ لِهَذَا اَلدَّوْرِ مِنْ اَلْبُطُولَةِ ، بِفَوْزِهِ اَلسَّاحِقِ عَلَى نُورْوِيتْشْ سِيتِي بِنَتِيجَةِ 5 - 2 ، ضِمْنَ مُنَافَسَاتِ اَلدَّوْرِ 32 مِنْ اَلْمُسَابَقَةِ ، لِذَا يُرَكِّزُ مُشَجِّعُو اَلرَّيْدَزْ اِهْتِمَامُهُمْ عَلَى مَعْرِفَةِ جَمِيعِ تَفَاصِيلِ اَلْمُبَارَاةِ اَلْمُرْتَقَبَةِ لِفَرِيقِهِمْ أَمَامَ سَاوِثْهَامْبِتُونْ .

هَذَا مَوْعِدُ مُبَارَاةِ كُرَةِ قَدَمٍ مُرْتَقَبَةٍ بَيْنَ فَرِيقِي لِيفَرْبُولْ وسَاوثَهَامْبَتُونْ ، ضِمْنَ مُنَافَسَاتِ اَلدَّوْرِ اَلْخَامِسِ مِنْ بُطُولَةِ كَأْسِ اَلِاتِّحَادِ اَلْإِنْجِلِيزِيِّ ، سَتُقَامُ اَلْمُبَارَاةُ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ اَلْمُوَافِقِ 28 فَبْرَايِر 2024 فِي مَلْعَبِ أَنْفِيلْدْ اَلشَّهِيرِ مَعْقِلُ فَرِيقِ لِيفَرْبُولْ ، وَمِنْ اَلْمُتَوَقَّعِ أَنْ تَنْطَلِقَ اَلْمُبَارَاةُ فِي تَمَامِ اَلسَّاعَةِ اَلْعَاشِرَةِ مَسَاءَ بِتَوْقِيتِ اَلْقَاهِرَةِ ، وَالْحَادِيَةُ عَشْرَةَ مَسَاءِ بِتَوْقِيتِ اَلْمَمْلَكَةِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلسُّعُودِيَّةِ ، وَسَتَنْقُلُ اَلْمُبَارَاةُ حَصْرِيًّا عَبْرَ قَنَاةِ بِي إِنَّ سِبُورْتْ 1 مَعَ اَلتَّعْلِيقِ اَلْمُبَاشِرِ لِلْمُعَلِّقِ مُحَمَّدْ بَرَكَاتْ ، وَتُعَدَّ هَذِهِ اَلْمُبَارَاةِ مَفْصِلِيَّةً لِتَحْدِيدِ هُوِيَّةِ أَحَدِ اَلْفَرِيقَيْنِ اَلْمُتَأَهِّلِينَ لِلدَّوْرِ اَلْمُقْبِلِ مِنْ اَلْبُطُولَةِ ، فَكِلَا اَلْفَرِيقَيْنِ مُصَمِّم عَلَى تَحْقِيقِ اَلْفَوْزِ وَالتَّأَهُّلِ .