كَوَلَر: رَاضَى عَنْ التَّعَادُل مَع شَبَاب بُلُوزْدَاد وَهُدًفنا قِمَّةِ الْمَجْمُوعَة
قَالَ السِّوِيسْرِيّ مَارْسِيلْ كَوَلَر الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِفَرِيق الْأَهْلِيّ أَنَّه رَاضَى عَنْ نَتِيجَةِ مُبَارَأَة شَبَاب بُلُوزْدَاد الْجَزَائِرِيُّ بِسَبَب عِدَّة عَوَامِل مِنْهَا الِابْتِعَادِ عَنِ الْمُشَارَكَةِ فِي الْمُبَارَيَات الرَّسْمِيَّة مُنْذ 6 أَسَابِيع وَانْضِمَام اللَّاعِبِين الدَّوْلِيِّون مِنْ مُنْتَخَبَات بِلَادِهِمْ بِشَكْل مُتَأَخِّر.
وَأَوْضَح المُدِيرُ الفَنِّيُّ مَارًّسل كَوَلَرفي الْمُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيّ قَائِلًا" لَمْ نُصَلِّ لِلْجَاهِزِيَّة الْأَمْثَلِ لأَنَّنَا لَمْ نَخْض أَيْ مُبَارَأَة مُنْذ 6 أَسَابِيع ، وَوَصَل اللَّاعِبُون الدَّوْلِيِّون ، بِشَكْلٍ مُتَأَخِّرٌ فِي كَأْسِ أُمَمِ أَفْرِيقْيَا فِي الْمُقَابِلِ بُلُوزْدَاد يَلْعَبُ بِشَكْلٍ مُسْتَمِرٍّ فِي الدَّوْرِي الْجَزَائِرِيّ.
وَمُسْتَعِدّ بِشَكْلٍ أَفْضَل وَظَهَرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَكَانَ أَدَاءَهُم أَفْضَلُ ، مِنْ فَرِيقٍ شَبَاب بُلُوزْدَاد فَرِيقٌ جَيِّدٌ جِدًّا ، وَقَدَّم كُرِه رَاقٍيَّة وَلَدَيْهِ سُرْعَات وَ هُوَ فَرِيق قَوِيّ وَكُنْت أَعْلَمُ ذَلِكَ قَبْلَ اللِّقَاءِ وَلِذَلِك رَاضٍ عَنْ نَقْطِهِ التَّعَادُل".
وَتَابَع كَوَلَر قَائِلًا : مُتَبَقِّي مُبَارَاتيْن فِي الْمَجْمُوعَةِ وَهُدًفنا الْفَوْزُ بِهِمَا وَالتَّأَهُّل فِي الصَّدَارَةِ وَالمُهِمَّة لَيْسَتْ سَهْلَةً، سَنِخَوض مُبَارَأَةُ صَعْبَة ضِدّ مَيْدَيَامًا خَارِجَ الدِّيَار الْأُسْبُوع الْمُقْبِل حَيْثُ لَيْسَ لَدَيْنَا مُبَارَيَات رَسْمِيَّة خِلَالِ هَذِهِ الْفَتْرَةِ وَبِالتَّالِي سَنَحَاول تَجْهِيزُ الْفَرِيق لِلْمُوَاجَهَة الصَّعْبَة بِأَفْضَلِ طَرِيقَةٍ مُمْكِنَةٍ، وَسَتَكُون الْمُبَارَأَة الْأَخِيرَة كَنَهْايي وَسُنَّحَاوَل التَّأَهُّل فِي الصَّدَارَةِ كَمَا أَعْتَدْنَا".
