يُوَاجِهُ مُنْتَخَبِ الأُرْدُنِّ فِي الْوَاحِدَةِ وَالنِّصْفُ ظُهْرَ الْيَوْمِ الْجُمُعَةِ، مُنْتَخَبِ طَاجِيكستان عَلَى اسْتَاد أَحْمَدُ بْنُ عَلِىٍّ، فِى إِطَارِ رُبْعُ نِهَائِيِّ كَأْسِ اسْيَا 2023 الْمُقَامَةِ حَالِيًا فِي قَطَرَ.

تَأَهَّلَ مُنْتَخَبِ الأُرْدُنِّ لِدَوْرِ رُبْعُ نِهَائِيِّ كَأْسِ اسْيَا بَعْدَ الْفَوْزِ الْمُثِيرُ عَلَى مُنْتَخَبِ الْعِرَاقِ بِثَلَاثَةِ أَهْدَافٍ مُقَابِلَ هَدَفَيْن فِي الْمُوَاجَهَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي جَمَعَتْ الْمُنْتَخَبِينَ فِي قِمَّةِ مُنَافَسَاتِ دُورِ الِـ16، فِيمَا تَأَهَّلَ مُنْتَخَبِ طَاجِيكستان لِهَذَا الدَّوْرِ بَعْدَ فَوْزِهِ عَلَى الْأَمَارَاتِ بِفَارِقِ رَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ 5-3، حَيْثُ انْتَهَى الْوَقْتِ الْأَصْلِيِّ لِلْمُبَارَاةِ بِتَعَادُلِهِمَا 1-1.

طَاجِيكستان ضِدُّ الأُرْدُنِّ
وَيَتَسلح مُنْتَخَبِ الأُرْدُنِّ بِالدَّعْمِ الْجَمَاهِيرِ الْعَرَبِيِّ الْكَبِيرِ الْمَوْجُودِ فِي قُطْرٍ، خَاصَّةً بَعْدَ خُرُوجِ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُنْتَخَبَاتِ الْعَرَبِيَّةِ، وَيَأْمُلُ فِي مُوَاصَلَةِ مَسِيرَتِهِ بَعْدَ الْأَدَاءِ الْمُمَيِّزِ الَّذِي يُقَدِّمُهُ مُنْذُ بِدَايَةِ الْبُطُولَةِ وَأَصْبَحَ أَحَدٌ الْمُرَشَّحِينَ لِتَحْقِيقِ اللَّقَبِ.

وَنَجَحَ المُدِيرُ الفَنِّيُّ الْحُسَيْنِ عُمُوته لِمَنْتخب الْأُرْدُنُّ فِي قِيَادَةٍ النَّشَامِيٍّ لِلتِّاهل فِي الْمَجْمُوعَةِ الْخَامِسَةِ بِرَصِيدِ أَرْبَعَةٌ نِقَاطٍ بَعْدَ الْفَوْزِ إمَامُ مَالِيزْيَا بِرُبَاعِيَّةٍ نَظِيفَةً دُونَ مُقَابِلٍ ثُمَّ التَّعَادُلِ أَمَامَ كُورْيَا الْجَنُوبِيَّةِ بِهَدَفَيْنِ لِمِثْلِهِمَا، وَالْهَزِيمَةِ إمَامُ الْبَحْرَيْنِ بِهَدَفٍ نَظِيفَدُونَ مُقَابِلُ ، ثُمَّ الْإِطَاحَةِ فِي الْعِرَاقِ فِي دُورِ الِـ16 بِثَلَاثَةِ أَهْدَافٍ مُقَابِلَ هَدَفَيْن.

فِي الْمُقَابِلِ، بَدَأَ مُنْتَخَبِ طَاجِيكستان الْبُطُولَةِ بِشَكْلٍ ضَعِيفٌ عِنْدَمَا سَقَطَ فِي فَخٍّ التَّعَادُلُ مَعَ الصِّينِ بِدُونِ أَهْدَافٍ، ثُمَّ الْهَزِيمَةُ مِنْ قُطْرٍ بِهَدَفٍ نَظِيفٍ، قَبْلَ أَنْ يَفُوزَ عَلَى لُبْنَانَ بِهَدَفَيْنِ مُقَابِلَ هَدَفٍ، وَيَتَاهل كَوَصِيف لِلْمَجْمُوعَةِ الْأُولَى، وَيَطِيحُ بِمَنْتخب الْأَمَارَاتِ بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْمُبَارَأَةِ بِالتَّعَادُلِ الْإِيجَابِيِّ.

وَيَسْعَى بَيْتِر سَيَجِرت مُدَرِّبُ طَاجِيكستان فِي مُوَاصَلَةِ انْتِفَاضَتُهُ بِالْإِطَاحه بِالْمُنْتَخَبِ الْأُرْدُنِّيِّ وَالْوُصُولُ لِلنِّصْفِ النِّهَائِيِّ، مُتَسَلِّحًا بِاسْتِدْعَاءِ عَائِلَاتٌ اللَّاعِبِينَ لِحُضُورِ هَذِهِ الْمُوَاجَهَةِ مِنْ أَجْلِ رَفَعَ حَالَتِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ قَبْلَ الْمُوَاجَهَةِ الْمُرْتَقَبه.