أَعْلَنَ المُهَنْدِس مُحَمَّدٍ الشَّافِعِىُّ، مَسْئُول صِيَانَة سِتًّاد الْإِسْمَاعِيلِيَّة، إنَّهُ سَيَتِمُّ إغْلَاق الْمَلْعَب الرَّئِيسِيّ لِمُدَّة 4 أَيَّامٍ مَعَ تَغْطِيَتُه بِالْمُشَمَّع الْبَلِاسْتِئْكَيّ مِنْ أَجْلِ اسْتَعَادَه بِرِيقِه مُجَدَّدًا.
وَأَوْضَح "الشَّافِعِيُّ"، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِلْمُوَقِّع الرَّسْمِيّ لِلنَّادي الْإِسْمَاعِيلِيُّ، إنَّهُ سَيَتِمُّ إعَادَة تَسْمِيد الْمَلْعَبِ مِنْ جَدِيدٍ خِلَالَ فَتْرَةٍ الْإِغْلَاق، لاَسِيَّمَا أَنَّ أَرْضَ الْمَلْعَب تُعَانِي مِنْ إجْهَادِ شَدِيد، وَظَهَرَ ذَلِكَ جَلِيَّا فِي مُوَاجَهَةِ الزَّمَالِك الْأَخِيرَة.

وَتَابَع: انْخِفَاضِ دَرَجَةِ الْحَرَارَةِ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْأَخِيرَةِ أَثَر بِشَكْل سَلْبِيٌّ عَلَى أَرْضٍ الْمَلْعَب، وَبَعْدَ انْتِهَاءِ فَتْرَة الْإِغْلَاق سَيَظْهَر الْمَلْعَب بِمُظْهِرَة الْمُعْتَاد وَالْمُشْرِف لِلْكُرْه الْمِصْرِيَّة.

وَأَشَارَ إلَى أَنَّهُ سَيَتِمّ تَغْيِير أَرْضِ الْمَلْعَبِ بِشَكْل كَامِل خِلَالَ فَتْرَةٍ التَّوَقُّف الْمُقْبِلَة.

وَيَسْتَعِدّ الإِسْمَاعِيلِىّ لِلِقَاء الْجُؤْنَة، الِاثْنَيْن الْمُقْبِلُ، عَلَى مَلْعَبِ الْأَخِير لِحِسَاب الْجَوْلَة الرَّابِعَةَ عَشَرَ مِنْ مُسَابَقَة الدُّورِىّ الْمَحَلِّيّ.