الْمِصْرِيُّ أَحْمَد حِجَازِيّ ، الْمَدَافِعِ فِي فَرِيقٍ الِاتِّحَاد ، يَمْرُرْ الْكُرْه تَحْتَ ضَغْطِ الإِيرَانِيّ سَيَأْواش حَقِّنَظري ، لَاعِبٍ وَسَط نَافِباخور الْأُوزْبَكِيِّ ، فِي لِقَاءِ الْفَرِيقَيْن ، الْخَمِيس ، لِحِسَاب ثَمَن نِهَائِيِّ دَوْرِيِّ أبْطَالِ اسْيَا تَصْوِير : عَدْنَان مَهْدِلي.

وَصْفٌ الْمِصْرِىّ أَحْمَد حِجَازِيّ ، الْمَدَافِعِ فِي فَرِيقٍ الِاتِّحَاد الْأَوَّل لِكُرَةِ الْقَدَمِ ، مُبَارَأَة نَافِباخور الْأُوزْبَكِيِّ ، الَّتِي انْتَهَتْ الْخَمِيسِ مِنْ دُونِ أَهْدَاف ، بِأَنَّهَا كَانَتْ نِزَالًا بِدُنْيَا قَوِيًّا بَيْنَ الْجَانِبَيْنِ ، مُتَوَقَّعًا تَحْسُن مُسْتَوَى «النُّمُور» فِي مَوْعِدٍ الْعَوْدَة بَعْد أُسْبُوع.

وَرَدًّا عَلَى سُؤَالِ مَنْ «الرِّيَاضِيَّة» فَوْر انْتِهَاء اللِّقَاء، قَالَ حِجَازِيٌّ الَّذِي خَرَجَ لِلتَّصْرِيح إمَام وَسَائِلِ الْإِعْلَامِ «كَانَتْ مُبَارَأَة صَعْبَة وَقَوِيَّة، كَانَتْ بَدَنِيَّةً بِشَكْلٍ كَبِيرٍ، كُلِّ فَرِيقٍ ضِيق الْمِسَاحَات عَلَى الْاخَرِ، هَاجَمنا أَكْثَرُ مِنْهُمْ مَنْ أَجَّلَ الْفَوْز، لَكِنْ لَمْ نُوَفِّق فِي إحْرَازِ هَدَف».

وَأَبْدَى حِجَازِيّ رِضَاهُ عَنْ الْأَدَاءِ الدِّفَاعِيّ لِفَرِيقِه. وَعَنْ الْهُجُوم، عَلَّق بِالْقَوْل «صَنَعْنَا بَعْض الْفُرَص، لَكِنْ لَا نَنْسَى الظُّرُوف الْمُحِيطَة بِالْمُبَارَأَة، لَا نَرَاهَا أَعْذَارًا، لَكِنَّهَا تُؤَثِّرُ عَلَى مُجْرَيَاتِ اللَّعِبِ»، فِي إشَارَةِ مِنْهُ إلَى حَالَةٍ أَرْضِيَّة الْمَلْعَب.

وَأَكَّد حَامِل شَارَة الْقِيَادَة الِاتِّحَادِيَّة امْتِلَاك فَرِيقَه الْأَفْضَلِيَّةِ فِي مُبَارَاة الْعَوْدَة، مُتَوَقَّعًا تَحْسُن الْأَدَاء الْهُجُومِي بِمَا يَضْمَنُ الْعُبُورُ، عَلَى حِسَابِ نَافِباخور، إلَى دُورِ الثَّمَانِيَةِ مِنْ دُورِي إبْطَال اسْيَا.