يَبْحَثُ مَسْئُولُو فَرِيقٌ الْأَهْلِيّ حَالِيًّا الْبَرْنَامَج الَّتِاهيلي الَّذِي يَخْضَعُ لَهُ مُحَمَّدٌ الشِّنَّاوِيّ حَارِس الْفَرِيقِ فِي الْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ بِإِحْدَى الدُّوَل الْخَارِجِيَّة ، سَوَاء أَلْمَانْيَا أَوْ قَطَرَ وَإِنْ كَانَتْ الدَّلَائِلِ تُشِيرُ إلَى أَنْ الْبَرْنَامَج الَّتِاهيلي يَكُونُ فِي قُطْرٍ بِأَكْادِيمِيَّة أَسْبَاير الَّتِي سَبَقَ وَخَضَع أَكْثَرَ مِنْ لَاعِبٍ فِي الْفَرِيقِ لِلتِّأُهِيل فِيهَا .

وَيَتَشَاوَر مَسْئُولُو الْقَلْعَةُ الْحَمْرَاء الْأَيَّام الْحَالِيَّةِ مَعَ الشِّنَّاوِيّ ، مِنْ أَجْلِ وَضَع الْبَرْنَامَج الْعِلَاجِئ لِلتِّعَافَى مِنْ جِرَاحَةٍ الْكَتِف ، الَّتِي أَجْرَاهَا مُؤَخَّرًا فِي أَلْمَانْيَا عَقِب أَصَابَتْهُ مَعَ ، مُنْتَخَب مِصْرَ فِي بُطُولَةِ أُمَمِ أَفْرِيقْيَا الَّتِي تُقَامُ حَالِيًّا فِي كَوَتْ دِيفِوار وَوَدِعَتِهَا مِصْرَ مِنْ دُورِ الِـ16 عَلِيٍّ يَد الْكِوتغو.

وَيَحْتَاجُ الشِّنَّاوِيّ ، فَتْرَة تَتَرَاوَحُ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَوْ أَرْبَعَةٍ شُهُور لِلتِّعَافَى مِنْ جِرَاحَةٍ الْكَتِف وَعَاد الْحَارِس الدَّوْلِيّ لِلْقَاهِرَة الأَحَدِ المَاضِي بَعْدَ جِرَاحِهِ فِي أَلْمَانْيَا ، ثُمَّ فَتْرَةً نَقَاهه قَضَاهَا فِي إحْدَى الدُّوَل الْخَارِجِيَّة وَيَخُوض حَالِيًّا ، فَتْرَة تَأْهِيل فِي الْأَهْلِيِّ عَلَى أَنَّ يَبْدَأ بَرْنَامَج جَدِيدٌ فِي قُطْرٍ بِنِسْبَة طَبِيره الْأَيَّامُ الْمُقْبِلَة بَعْدَ ، إنْهَاءِ إجْرَاءَات السَّفَر.

وَكَشَفَ مَصْدَرٌ دَاخِل فَرِيق الْأَهْلِيّ عَنْ اقْتِرَابِ أَحْمَدَ عَبْدُ الْقَادِرِ ، لَاعِب الْفَرِيق الْأَحْمَرِ مِنْ الِابْتِعَادِ عَنِ فَرِيقَه وَالِانْتِقَالُ إلَى فَرِيقَه سَيْفًاس سُبُّور التُّرْكِيُّ ، قَبْلَ غَلْقِ بَابٍ الِانْتِقَالَات الشَّتْوِيَّة الْجَارِيَةُ فِي تُرْكِيَا ، لاَسِيَّمَا بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنْ حِسَابَات الْجِهَاز الْفَنِّيُّ بِقِيَادَة مَارْسِيلْ كَوَلَر.
وَأَكَّدَ الْمَصْدَرِ أَنْ سَيْفًاس سُبُّور التُّرْكِيُّ ، تَقَدَّم بِعَرْض رَسْمِيّ إلَى الْأَهْلِيِّ ، مِنْ أَجْلِ الْحُصُولِ عَلَى خِدْمَات أَحْمَدَ عَبْدُ الْقَادِرِ عَلَى سَبِيلِ الْإِعَارَةِ حَتَّى نِهَايَةِ الْمَوْسِم الْحَالِيِّ ، مَعَ وُجُودِ بَنْدًا يَحِقُّ لَهُ شِرَاءُ اللَّاعِب بِصِفَة نِهَائِيَّة.
وَأَوْضَح الْمَصْدَرِ أَنْ مَسْئُولِي الْأَهْلِيُّ يَرْحَبون بِالْمُوَافَقَةِ عَلَى عَرَضٍ سَيْفًاس التُّرْكِيُّ ، وَيَتَفَاوَضون عَلَى الْقِيمَةِ الْمَالِيَّة الْخَاصَّة بِالصَّفْقَة ، وَقَدْ يَتِمُّ حَسْمَهَا قَبْلَ غَلْقِ بَابٍ الْقَيْدِ فِي تُرْكِيَا بِتَارِيخ 9 فِبْرَايِرْ الْجَارِي.

يَذْكُرْ أَنَّ فَرِيقَ سَيْفًاس سُبُّور يَحْتَلّ ، الْمَرْتَبَة الْعَاشِرَةُ ، فِي جَدْوَلٍ تَرْتِيب الدُّورِىّ التُّرْكِيّ بِرَصِيد 30 نُقْطَة.

وَخَاض أَحْمَدَ عَبْدُ الْقَادِرِ 7 مُبَارَيَات مَعَ فَرِيقٍ الْأَهْلِيِّ فِي كُلِّ الْمُسَابِقَات الرَّسْمِيَّة هَذَا الْمَوْسِمِ ، فِي وَاقِعِ 248 دَقِيقِه ، سَجَّل خِلَالِهَا هَدَفًا وَسَاهَمَ فِي تَمْرٍيرَتَيْن حَاسِمَتَيْن.