اسْتَعَانَ الْجِهَاز الْفَنِّيُّ لِلنَّادي الْمِصْرِيُّ، بِقِيَادَة عَلَى مَاهِرٍ، بِالْمُبَارَيَات السَّابِقَةِ لِفَرِيق الْجُؤْنَة وَاخِرُهَا مُوَاجَهَة الطَّلَائِعِ فِي كَأْسِ الرَّابِطَة وَاَلَّتِي انْتَهَتْ بِالتَّعَادُل بِهَدَف لِمِثْلِهِ فِي رُبْعِ النِّهَائِيِّ قَبْلَ أَنْ يَتَغَلَّبَ طَلَائِع الْجَيْش بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ عَلَى الْجُؤْنَة، وَذَلِك لِتَحْدِيد أَهَمّ نِقَاط الْقُوَّةِ وَالضَّعْفِ لَدَى أَبْنَاء عَلَاء عَبْدِ الْعَالِ قَبْل مُوَاجَهَة الدُّورِىّ.

وَعَقَدَ عَلَى مَاهِرٍ، المُدِيرُ الفَنِّيُّ لِلنَّادي الْمِصْرِيُّ، جِلْسَة خَاصَّةً مَعَ لَاعِبِي الْفَرِيقُ عَلَى هَامِشِ مُعَسْكَر الْقَاهِرَة، طَالَبَهُمْ خِلَالِهَا بِضَرُورَة غَلْق صَفْحَة كَأْس الرَّابِطَة وَالتَّرْكِيزِ عَلَى الْفَوْزِ فِي مُبَارَيَات الدُّورِىّ، لِمَصَالِحِه جَمَاهِير بِوُرُسَعِيد بَعْدَ الْخُرُوجِ مِنْ الدُّورِ نِصْف النِّهَائِيّ.

وَيَسْتَعِدّ الْمِصْرِىّ لِمُبْأَرَاه الْجَوْلَةِ الثَّانِيَةِ عَشَرَةٌ مِنْ الدُّورِىّ وَاَلَّتِي تَجْمَعُه بِالجَوْنِه، وَالْمُقَرَّرُ إقَامَتُهَا فِي الرَّابِعَةِ عَصْر الثُّلَاثَاء الْمُقْبِل.

وَاسْتَأْنَف فَرِيق الْكُرْه الْأَوَّل بِالنَّادِى الْمِصْرِيُّ اسْتَعْدَادَاتٍه دَاخِلٌ مُعَسْكَرِه بِالْكُلِّيَّة الْحَرْبِيَّة، لِمُوَاجَهَة فَرِيق الْجُؤْنَة فِي الدَّوْرِي، وَذَلِكَ بَعْدَ الْخُرُوجِ مُؤَخَّرًا مِنْ الدُّورِ نِصْف النِّهَائِيّ بِبُطُولَةِ كَأْسِ رَابِطَة الْأَنْدِيَة الْمِصْرِيَّة لِكُرَةِ الْقَدَمِ إمَام طَلَائِع الْجَيْش.

وَكَان المُدِيرُ الفَنِّيُّ عَلَى مَاهِرٍ ، قَدْ مَنَحَ لَاعِبِيه رَاحَة سَلْبِيَّة لِمُدَّةِ يَوْمٍ وَاحِدٍ عَلَى أَنَّ يَسْتَأْنِف الْفَرِيق تَدْرِيبًاته ، فِي اسْتَاد الْكُلِّيَّةِ الْحَرْبِيَّةِ فِي الْقَاهِرَةِ عَصْرِ الْخَمِيسِ الْمَاضِي.

كَأَنْ الْمِصْرِىّ قَدْ خَاضَ مُبَارَأَة الدَّوْر نِصْف النِّهَائِيّ فِي بُطُولَةِ كَأْسِ الرَّابِطَة إمَام فَرِيق طَلَائِع الْجَيْشِ ، وَهِيَ الْمُبَارَاةُ الَّتِي انْتَهَتْ بِفَوْز الطَّلَائِع بِرَكَلَاتِ التَّرْجِيحِ ، فِي نُقْطَةٍ الْجَزَاء بِثَلَاثَة أَهْدَاف مُقَابِلَ هَدَفٍ ، بَعْدَ نِهَايَةِ الْمُبَارَاةِ فِي وَقْتِهَا الْأَصْلِيِّ بِالتَّعَادُل بِهَدَف لِكُلِّ فَرِيقٍ.