تَحْدُثُ الْأَلْمَانِيّ يُورَجن كَلُّوب المُدِيرُ الفَنِّيُّ لِفَرِيق لِيفَرْبُول عَنْ مُوَاجِهَةِ فَرِيقَه الْمُقْبِلَة ضِدّ بَرِئَنتفورد الْمُقَرَّرُ لَهَا غَدًا فِي الْجَوْلَةِ الـ 25 لِلدَّوري الْإِنْجِلِيزِيّ.

وَقَال كَلُّوب خِلَال الْمُؤْتَمَر الصَّحَفِيّ الْخَاصّ بِالْمُبَارَأَة أَنَّ فَرِيقَ بَرِئَنتفورد يَلْعَبُ بِطَرِيقِه صَعْبَة لِلْغَايَة، وَيَمْتَلِكَون مَجْمُوعَةً لَاعِبِين أُفَارِقَه مُمَيِّزَيْن عَادُوا مِنْ بِطُولِه أُمَمِ أَفْرِيقْيَا فِي مُقَدِّمَتِهِم مُؤَبَّاي، مُؤَكَّدًا أَنْ مُنَافَسَة يَتَمَيَّزُ فِي الْكَرَّات الثَّابِتَة.

وَعَنْ الْإِصَابَات اكَد كَلُّوب أَنَّ هُنَاكَ احْتِمَالَيْه لِلَّحَاق سُوبَوسلاي بِمُبَارَأَه تُشِيلسي فِي نِهَائِيِّ كَأْسِ الْكِاراباو، أَمَّا عَنْ الثُّنَائِيّ تَرَىنت وَدُومينيك فَقَدْ أَكَّدَ كَلُّوب "طَالَمَا أَنَا هُنَا، فَإِنَّنَا لَمْ نَجْبُرْ أَيْ شَخْصٍ عَلَى الْعَوْدَةِ أَبَدًا. نَحْنُ لَا نَفْعَلُ ذَلِكَ أَبَدًا."

كَمَا تَحْدُثُ كَلُّوب عَنْ هَارُفي إيلَيوت قَائِلًا :"نَحْن نَنْسَى دَائِمًا كَمْ هُوَ صَغِيرٌ، قَبْلَ الْإِصَابَةِ الَّتِي تَعْرِضُ لَهَا كَانَ مِنْ أَوَائِلِ اللَّاعِبِين فِي تَشْكِيلَةَ الفَرِيقِ، يَمُرّ اللَّاعِبُون الشَّبَاب بِلَحَظَات مُخْتَلِفَةٌ فِي اللَّحَظَاتِ الْأُولَى مِنْ حَيَاتِهِمْ الْمِهَنِيَّة، هَارُفي مُهِمٍّ بِشَكْلٍ لَا يُصَدَّقُ وَأَنَا مُتَأَكِّد مِنْ أَنَّهُ يَعْرِفُ ذَلِك."

وَأَكَّد الْأَلْمَانِيّ يُورَجن كَلُّوب أَنَّ مُحَمَّدَ صَلَاح نَجْم لِيفَرْبُول وَمُنْتَخَب مِصْر جَاهِز تَمَامًا لِمُوَاجَهَة بَرِئَنتفورد بَعْدَمَا شَارَكَ فِي التَّدْرِيبَات كَامِلَةً وَأَصْبَح جَاهِز تَمَامًا لِخَوْض الْمُبَارَأَة ، وَسَيَكُون ضَمِن قَائِمَة الْفَرِيق غَدًا.