يَسْتَأْنِفُ فَرِيقٍ الْكُرْهِ بِالنَّادِى الْأَهْلِيُّ تَدْرِيبًاته الْيَوْمَ ،الْخَمِيسِ، بَعْدَ رَاحَةٍ سَلْبِيَّةٍ حَصَلَ عَلَيْهَا لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ عَقِبَ الْعَوْدَةُ مِنْ مُعَسْكَرِ الْأَمَارَاتِ مَسَاءَ الْأَحَدِ الْمَاضِي وَهُوَ الْمُعَسْكَرِ الَّذِي خَاضَ خِلَالِهِ الْأَهْلِيِّ مُبَارَاتيْنِ وَدْيَتَيْنِ إمَامُ الْأُخْدُودِ السُّعُودِيِّ وَحَتَّا الْإِمَارَاتي ، وَانْتَهَتْا بِالْخَسَارَةِ 1-2 فِي الْأُولَى وَالتَّعَادُلُ 1-1 فِي الثَّانِيَةِ.

وَلَمْ يُشَارِكْ لَاعِبِي الْأَهْلِيِّ الدَّوْلِيِّينَ فِي هَذَا الْمُعَسْكَرِ لِتَوَأَجِدْهُمْ فِي بُطُولَةِ أُمَمِ أَفْرِيقْيَا ، كَمَا غَابَ الثُّنَائِيِّ حَمْزَةَ عَلَاءُ وَكَرِيمِ الدَّبيس لِمُشَارَكَتِهِمْ مَعَ الْمُنْتَخَبُ الْأُولُمْبِيُّ فِي دَوْرَةِ وَدِيَةُ أُقِيمَتْ بِدُبُي الشَّهْرُ الْمَاضِي.

وَيُتَلَقَّى مَارْسِيلْ كَوَلَر تَقْرِيرًا مِنْ الْجِهَازِ الطِّبِّيِّ عَنْ حَالِهِ الْخُمَاسِيِّ ، أَحْمَدَ عَبْدُ الْقَادِرِ وَمَحْمُودُ مُتَوَلِّي وَأَحْمَدُ نَبِيلٌ كَوَكِا وَكَرِيمٍ نيدفيد وَرِضَا سُلَيْمٍ حَيْثُ غَابَ اللَّاعِبِينَ الْخَمْسَةُ عَنْ مُعَسْكَرِ الْأَمَارَاتِ لِلْإِصَابَةِ وَخَاضَ اللَّاعِبِينَ بَرَامِجَ تَأَهَّيَلِيهِ فِي الْأَهْلِيِّ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ تَمْهِيدًا لِعَوْدَتِهِمْ لِلتَّدْرِيبَاتِ الْجَمَاعِيَّةِ بِشَكْلٍ تَدْرِيجِيٌّ حَسَبِ حَالِهِ كُلُّ لَاعِبٍ وَهُوَ مَا سَيَحْسمه الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ مَعَ الْجِهَازِ الطِّبِّيِّ خِلَالِ السَّاعَاتِ الْمُقْبِلَةِ.