الْأَهْلِيُّ يُغْلِقُ بَابَ الِابْتِعَادِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُنْعِمِ لِلدَّوري الْقَطَرِيُّ
أُغْلِقَ مَسْئُولُو الْفَرِيقُ الْأَهْلِيِّ بَابِ الِابْتِعَادِ أَمَامَ مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُنْعِمِ مُدَافِعُ الْفَرِيقِ فِي فَتْرَةٍ الِانْتِقَالَاتِ الشَّتْوِيَّةِ الَّتِي مَازِالت مَفْتُوحَةً فِي بَعْضِ الدَّوْرِيَّاتِ الْخَارِجِيَّةِ كَمَا تَمَّ تَمْدِيدُ مَوْعِدٍ إغْلَاقُهَا فِي مِصْرٍ حَتَّى يَوْمِ 6 مِنْ شَهْرٍفِبْرَايِرْ الْجَارِي.
وَأَبْلَغُ مَسْئُولُو الْأَهْلِيُّ ، اللَّاعِبُ بِأَنْ الْفَرِيقِ يَحْتَاجُ جُهُودِهِ الْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ وَلَنْ يَتِمُّ الِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُ بَعْدَمَا وَصِلَتُهُ عِدَّةِ عُرُوضٍ مِنْ أَنْدِيَةِ خَارِجِيَّةٌ الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَّةِ أَبْرَزَهَا مِنْ قُطْرٍ الْقَطَرِيُّ الَّذِي عَرَضَ 3 مِلْيُونَ دُولَارٍ لِلْحُصُولِ عَلَى خِدْمَاتٍ اللَّاعِبِ فِي فَتْرَةٍ الِانْتِقَالَاتِ الشَّتْوِيَّةِ الَّتِي مَازِالت مُسْتَمِرَّةً فِي قُطْرٍ حَتَّى يَوْمِ 5 مِنْ شَهْرٍفِبْرَايِرْ الْجَارِي.
وَقَالَ مَصْدَرٌ فِي الْأَهْلِيِّ ، أَنْ مَارْسِيلْ كَوَلَر الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِلْفَرِيقِ رَفَضَ فِكْرَةَ التَّفْرِيطِ فِي عَبْدٍ الْمُنْعِمُ الَّذِي يُعَدُّ أَبْرَزَ الْمُدَافِعِينَ فِي الدَّوْرِي الْمِصْرِىُّ حَالِيًّا ، مُشِيرًا إلَى أَنْ وَجْهَهُ نَظَرٌ كَوَلَر اتَّفَقَتْ مَعَ رُؤْيَةِ مَسْئُولُو الْقَلْعَةُ الْحَمْرَاءِ الَّذِينَ تَحَفَّظُوا عَلَى الْعَرْضِ الْقَطَرِيُّ بِسَبَبِ ضَعْفِ قِيمَتِهِ ، وَالْأَهَمُّ أَنَّ الْفَرِيقَ لَا يُرِيدُ فِي أَبْعَتاد اللَّاعِبُ لِإِحْدَى الدَّوْرِيَّاتُ الْعَرَبِيَّةُ إلَّا إذَا كَانَ الْعَرْضُ الْمَالِيِّ مُغْرٍ لِلْغَايَةِ ، وَيَرَى مَسْئُولُو الْأَهْلِيُّ أَنْ قُدُرَاتِ مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُنْعِمِ تُؤَهِّلُهُ لِلِاحْتِرَافِ فِي إحْدَى الدَّوْرِيَّاتِ الْأُورُبِيه الْكُبْرَى خَاصَّةً وَإِنْ اسْمُهُ ارْتَبَطَ بَعْدَهُ أَنْدِيَةٍ كَبِيرَةً فِي أُورُبَّا الْفَتْرَةِ الْمَاضِيَةِ.
وَطَلَبَ مَسْئُولُو الْأَهْلِيُّ مِنْ عَبْدٍ الْمُنْعِمِ ، إغْلَاقُ مَلْفُ الِابْتِعَادِ فِي مِيرَكاتو الشِّتَاءِ الْحَالِيِّ خَاصَّةً وَإِنْ الْفَرِيقِ لَدَيْهِ ارْتِبَاطَاتِ كَثِيرَةٌ وَصَعِيه عَلَى الصَّعِيدِيْنِ الْمُحَلَّى وَالإِفْرِيقِيِّ خِلَالَ الْفَتْرَةِ الْمُقْبِلَةِ وَيَحْتَاجُ لِلْإِبْقَاءِ عَلَى جَمِيعِ عَنَاصِرِهَ الْأَسَاسِيَّةِ. .
