وَأَصْلُ فَرِيقٍ الْأَهْلِيِّ الْيَوْمَ السَّبْتَ تَدْرِيبًاته عَلَى مَلْعَبِ الَّتِتش؛ اسْتِعْدَادًا لِمُبْأَرَاهُ ‏شَبَابٌ بُلُوزْدَادُ الْجَزَائِرِيُّ، ضَمِنَ مُنَافَسَاتِ الْجَوْلَةَ الرَّابِعَةِ لِدَوْرِ الْمَجْمُوعَاتِ بِدُوري إبْطَالِ أَفْرِيقْيَا.‏

وَاشْتَمَلَ مُرَّانَ الْفَرِيقُ عَلَى جُزْءٍ بَدَنِي وَتَدْرِيبِاتُ الْكُرْهُ الَّتِي حَرَصَ خِلَالِهَا الْجِهَازِ الْفَنِّيُّ عَلَى تَنْفِيذِ ‏كَافَّةً الْجَوَانِبِ الفَنِّيَّةِ.‏

وَوَاصَلَ أَحْمَدَ عَبْدُ الْقَادِرِ وَأَحْمَدُ نَبِيلٌ كَوَكِا عَلَى تَنْفِيذِ الْبَرْنَامَجِ الَّتِاهيلي الْخَاصِّ بِهِمَا، عَلَى هَامِشِ ‏الْمُرَّانِ لِتَجْهِيزِهُمَا لِلْعَوْدَةِ إِلَى الْمُشَارَكَةِ الْجَمَاعِيَّةِ.

وَقَامَ الثُّنَائِيِّ بِالْجَرْيِ حَوْلَ الْمَلْعَبِ وَأَدَاءُ بَعْضِ الْفِقْرَاتِ ضَمِنَ الْبَرْنَامَجِ الْخَاصِّ بِهِمَا، تَحْتَ إِشْرَافِ ‏الْجِهَازِ الطِّبِّيِّ بِالنَّادِى.‏وَاطَّلَعَ أَحْمَدُ جَابٍ رَئِيسُ الْجِهَازِ الطِّبِّيِّ، مَارْسِيلْ كَوَلَر الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ، وَخَالِدُ بِيُبْو مُدِيرٍ ‏الْكُرْهِ، خِلَالَ الجَلْسَةِ الَّتِي جَمَعْتُهُمْ عَلَى هَامِشِ الْمُرَّانِ، عَلَى حَجَمَ أَصَابَهُ وَسَامِّ أَبُو عَلِىٍّ ‏لَاعِبٍ الْفَرِيقِ، الَّتِي تَعْرِضُ لَهَا أَمْسِ، بَعْدَ إجْرَاءِ الْفُحُوصَاتِ الطِّبِّيَّةِ اللَّازِمَةِ لَهُ.‏

وَأَعْلَنَ جَابٍ اللَّهِ عَنْ إصَابَةِ وَسَامِّ أَبُو عَلِىٍّ بِشَدِّ فِي الْعَضَلَةِ الْخَلْفِيَّةِ، وَيَخْضَعُ لِبَرَنَامَجٌ عِلَاجِيٍّ ‏وَتَأْهِيلِيُّ لِتَجْهِيزِهِ.‏وَقَالَ رَئِيسُ الْجِهَازِ الطِّبِّيِّ لِلْفَرِيقِ الْأَوَّلِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ بِالنَّادِى، إنْ عَلَى ‏مَعْلُولٍ لَاعِبٍ الْفَرِيقِ، أَدَّى الْيَوْمِ جِلْسَةٍ فِي (الْجِيمِ) عَلَى هَامِشِ مُرَّانَ الْفَرِيقِ بَعْدَ تَعَرُّضِهِ لِنُزُله بِرَدِّ، ‏عَلَى أَنَّ يَنْتَظِمُ فِي التَّدْرِيبَاتِ الْجَمَاعِيَّةِ عَقِبَ تَحْسُنُ حَالَتُهُ.‏

وَكَانَ مَعْلُولٌ قَدْ انْضَمَّ لِلتَّدْرِيبَاتِ يَوْمَ الْخَمِيسِ الْمَاضِي، بَعْدَ انْتِهَاءِ مُشَارَكَتُهُ مَعَ مُنْتَخَبِ تُونُسَ فِي ‏بُطُولَةِ كَأْسِ الْأُمَمِ الْأفْرِيقِيَّةِ الْمُقَامَةِ فِي كَوَتْ دِيفِوار.‏

وَخَاضَ الْأَهْلِيِّ تَدْرِيبًاته صَبَاحُ الْيَوْمَ عَلَى مَلْعَبِ الَّتِتش، اسْتِعْدَادًا لِمُبْأَرَاهُ شَبَابٌ بُلُوزْدَادُ الْجَزَائِرِيُّ ‏فِي دُورِ الْمَجْمُوعَاتِ لِدُوري إبْطَالِ أَفْرِيقْيَا.‏وَاشْتَمَلَ مُرَّانَ الْفَرِيقُ عَلَى جُزْءٍ بَدَنِي وَتَدْرِيبِاتُ الْكُرْهُ، الَّتِي حَرَصَ خِلَالِهَا الْجِهَازِ الْفَنِّيُّ عَلَى تَنْفِيذِ ‏الْجَوَانِبِ الفَنِّيَّةِ.‏

وَكَانَ الْفَرِيقُ قَدْ خَاضَ مُعَسْكَرِ أَعْدَادِ خَارِجِيًّا فِي مَدِينَةٍ عَجَمِان بِالْأَمَارَاتِ تَخَلَّلَتْهُ مُوَاجَهَتِانِ وَدِيَتَانِ ‏إمَامُ الْأُخْدُودِ السُّعُودِيِّ وَحَتَّا ‏الْإِمَارَاتي؛ اسْتِعْدَادًا لِتَحَدِّيَاتِ الْمَرْحَلَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا مُبَارَأَةٍ ‏شَبَابِ بُلُوزْدَادُ بِدُوري إبْطَالِ أَفْرِيقْيَا.‏