الْيَوْمَ.. مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ لـ كَوَلَر فِي الْجَزَائِرِ لِلْحَدِيثِ عَنْ مُبَارَأَة شَبَاب بُلُوزْدَاد
يَعْقِدُ مَارْسِيلْ كَوَلَر الْمُدِيرِ الْفَنِّيُّ لِفَرِيق الْأَهْلِيّ مُؤْتَمَرًا صُحُفِيًّا الْيَوْم ،الْخَمِيس، رُفْقَة أَحَد لَاعِبِي الْفَرِيق لِلْحَدِيثِ عَنْ مُبَارَأَة شَبَاب بُلُوزْدَاد وَذَلِكَ وَفَقَأ لِلْوَايح الِاتِّحَادِ الْإِفْرِيقِيّ لِكُرَة الْقَدَم .
وَيَسْتَعِدّ فَرِيق الْأَهْلِيِّ فِي مُوَاجَهَةِ فَرِيق شَبَاب بُلُوزْدَاد الْمُقَرَّرُ لَهَا فِي تَمَامِ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ مَسَاء بِتَوْقِيت الْقَاهِرَة ، الْجُمُعَة ، ضَمِن مُنَافَسَات الْجَوْلَة الرَّابِعَةُ فِي دُورِ المَجْمُوعَاتِ فِي بُطُولَةِ دَوْرِيِّ أبْطَالِ أَفْرِيقْيَا.
وَيَتَدرب الْأَهْلِيُّ الْيَوْمِ بَعْدَ الْوُصُولِ لِلْجَزَائِرِ فِي سَاعَةٍ مُتَأَخِّرَةٌ مِنْ مَسَاءَ أَمْسِ ، الْأَرْبِعَاء، حَيْث خَاض الْفَرِيق مَرَّانا صَبَاحيا بِالتتش قَبْلَ التَّحَرُّكِ إِلَى مَطَارِ الْقَاهِرَة لِبَدْء رَحْلِه السَّفَر لِلْجَزَائِر الَّتِي اسْتَغْرَقَتْ قَرَابَة الْخَمْسَة سَاعَاتٍ عَلَى مَتْنِ طَائِرَةٍ خَاصَّةً.
عَلَى صَعِيدِ مُتَّصِل ، اسْتَقَرّ مَارْسِيلْ كَوَلَر عَلَى الْبَدْءِ بِمَحْمُود عَبْدِ الْمُنْعِمِ كَهَرِبا أَسَاسِيًّا فِي خَطِّ هُجُوم الْفَرِيق إمَام شَبَاب بُلُوزْدَاد رَغْمَ ظُهُور الْفَرَنْسِيّ انْتَوني مُؤَدِّيست مُهَاجِم الْفَرِيق بِشَكْلٍ جَيِّدٍ فِي الْمُبَارَيَات الْوِدِّيَّة الَّتِي خَاضَهَا الْأَهْلِيِّ ، فِي الْفَتْرَةِ الْأَخِيرَةِ وَتَسْجِيلِه أَهْدَاف كَثِيرَةٌ ، فِي الْمُبَارَيَات الْوِدِّيَّة ، الَّتِي خَاضَهَا الْفَرِيقِ فِي تَوَقُّفِ الْمُسَابِقَات الْمَحَلِّيَّة .
وَيَأْتِي قَرَار كَوَلَر بِسَبَبِ أَجَادَه كَهَرِبا تَنْفِيذُ الْهَجْمَة الْمُرْتَدَّة بِشَكْل أَفْضَل مُؤَدِّيست فِي ظِلِّ امْتِلَاك اللَّاعِب مَيَّزَه السُّرْعَة وَالدِّقَّة .
وَيَمِيل كَوَلَر لِلدَّفْعِ بـ كَهَرِبا أَسَاسِيًّا إمَام بَطَل الْجَزَائِر رُبَّمَا بِسَبَب عَامِل اللِّيَاقَة أَوَحَاجَة مُؤَدِّيست لِمَزِيدا مِنْ الْوَقْتِ لِلتِّاقْلِمْ مَعَ الْأَجْوَاء الْأَفْرِيقِيَّة خَاصَّةً فِي الْمُبَارَيَات الَّتِي تُقَامُ خَارِجَ مِصْرَ ، وَيَنْوِي المُدِيرُ الفَنِّيُّ الِاحْتِفَاظ بِالْمُهَاجِم الْفَرَنْسِيِّ عَلَى دِكَّةِ الِاحْتِيَاط تَمْهِيدًا لِلدَّفْع بِهِ فِي أَيِّ وَقْتٍ بَدِيلًا لـ كَهَرِبا حَسَبَ مُجْرَيَات اللِّقَاء المُرْتَقَب الَّذِي يَسْعَى فِيهِ الْأَهْلِيّ لِحَصْد النِّقَاط الثَّلَاثَةِ مِنْ أَجْلِ قَطَع خَطَؤُه كَبِيرَةٌ نَحْوُ التَّأَهُّل لِلدَّوْر التَّالِيَ فِي الْبُطُولَةِ.
