وَأَصْلُ أَحْمَد فَتُّوح، لَاعِب فَرِيق الزَّمَالِك ، الْخُضُوع لِلْبَرْنَامَج الَّتِاهيلي، فِي ظِلِّ مُعَانَاتُهُ مِنْ الْإِصَابَةِ بِمَزْق فِي الْعَضَلَة الْخَلْفِيَّة تَعَرَّضَ لَهَا مَعَ الْمُنْتَخَبُ الْمِصْرِيُّ خِلَال مُشَارَكَتُهُ فِي بُطُولَةِ كَأْسِ الْأُمَمِ الْأفْرِيقِيَّةِ.وَيَسْعَى الْجِهَاز الطِّبِّيّ لِلْفَرِيق، بِقِيَادَة الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ أُسَامَة، لِتَجْهِيز اللَّاعِب لِلْمُشَارَكَةِ فِي التَّدْرِيبَات فِي أَقْرَبِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ.

وَمِنْ الْمُقَرَّرِ ، أَنَّ يَغِيب اللَّاعِب فَتُّوحٍ عَنْ الْمَلَاعِبِ لِمُدَّةٍ تَتَرَاوَحُ إلَى شَهْرٍ وَنِصْفٍ ، حَتَّى يَتَعَافَى وَيَكُونَ قَادِرًا ، فِي الْمُشَارَكَةِ فِي التَّدْرِيبَات وَالمُبَارَيَات مَعَ الْفَرِيقِ بَعْدَ انْتِهَاءِ فَتْرَة الْعِلَاج.

وَيَسْتَعِدّ الْفَرِيقِ الْأَوَّلِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ بِنَادي الزَّمَالِك لِلِقَاء الإِسْمَاعِيلِىّ الْمُقَرَّرِ لَهُ يَوْمَ 19 فِبْرَايِرْ الْجَارِي فِي الْجَوْلَةِ الثَّالِثَةِ عُشْرُهُ لِمُسَابَقَة الدَّوْرِي الْمُمْتَازِ.