جُومِيزْ يَدْرُسُ إِلْغَاءَ سِيَاسَةِ اَلتَّدْوِيرِ فِي حِرَاسَةِ مَرْمَى اَلزَّمَالِكْ
يَدْرُسَ اَلْبُرْتُغَالِيُّ جُوزِيهْ جُومِيزْ اَلْمُدِيرِ اَلْفَنِّيِّ لِلْفَرِيقِ اَلْأَوَّلِ لِكُرَةِ اَلْقَدَمِ بِنَادِي اَلزَّمَالِكْ ، إِلْغَاءُ سِيَاسَةِ اَلتَّدْوِيرِ اَلَّتِي طَبَّقَهَا خِلَالَ اَلْفَتْرَةِ اَلْمَاضِيَةِ فِي مَرْكَزِ حِرَاسَةِ اَلْمَرْمَى خِلَالَ اَلْمُبَارَيَاتِ اَلْمَاضِيَةِ خَاصَّةً أَنَّهَا لَمْ تُؤْتِيَ بِثِمَارِهَا ، وَتَسَبَّبَتْ فِي تَشَتُّتِ اَلْحُرَّاسِ وَعَدَمِ ثَبَاتِ مُسْتَوَاهُمْ ، بِالشَّكْلِ اَلَّذِي كَانَ يُرِيدُهُ جُومِيزْ .
وَتَحْسِمَ اَلْوَحَدَاتُ اَلتَّدْرِيبِيَّةُ اَلْمُكَثَّفَةُ اَلَّتِي يَقُودُهَا جُومِيزْ مَعَ اَللَّاعِبِينَ خِلَالَ فَتْرَةِ اَلتَّوَقُّفِ اَلدَّوْلِيِّ حَارِسُ مَرْمَى اَلزَّمَالِكْ اَلْأَسَاسِيِّ اَلَّذِي يَنْوِي اَلْمُدِيرُ اَلْفَنِّيُّ اَلِاعْتِمَادُ عَلَيْهِ فِي اَلْفَتْرَةِ اَلْقَادِمَةِ ، خَاصَّةً فِي مُبَارَاةٍ مُودِرْنْ فِيُوتْشَرْ اَلْمُهِمَّةُ فِي ذَهَابِ رُبْعِ نِهَائِيِّ اَلْكُونْفِدْرَالِيَّةِ اَلْمُقَرَّرِ لَهَا يَوْمُ 31 مَارِس اَلْجَارِي .
فِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ ، هَدَّدَ اَلْبُرْتُغَالِيُّ جُوزِيهْ جُومِيزْ اَلْمُقَصِّرِينَ فِي اَلْقَلْعَةِ اَلْبَيْضَاءِ بِالتَّجْمِيدِ خَاصَّةً بَعْدَ تَرَاجُعِ اَلنَّتَائِجِ ، اَلَّتِي تَسَبَّبَتْ فِي وَضْعِ اَلْفَرِيقِ اَلصَّعْبِ بِالْمَرْكَزِ اَلثَّالِثِ عَشَرَ فِي تَرْتِيبٍ فِي جَدْوَلِ اَلدَّوْرِيِّ .
وَطَالَبَ جُومِيزْ اَللَّاعِبِينَ بِمُرَاجَعَةِ حِسَابَاتِهِمْ خَاصَّةً خِلَالَ فَتْرَةِ اَلتَّوَقُّفِ اَلدَّوْلِيِّ اَلَّتِي يَخُوضُ فِيهَا اَلْمُنْتَخَبُ اَلْوَطَنِيُّ دَوْرَةً وِدِّيَّةً بِالْإِمَارَاتِ ، مُوَضِّحًا لَهُمْ بِأَنَّ اَلْمُسْتَهْتِرَ لَنْ يَكُونَ لَهُ دَوْرُ مَعَهُ فِي اَلْفَرِيقِ فِي اَلْفَتْرَةِ اَلْمُقْبِلَةِ .
وَعُنْفَ جُومِيزْ لَاعِبِيهِ بَعْد مُبَارَاةٍ اَلْجُونَة بِسَبَبَ اَلْأَخْطَاءِ اَلَّتِي اِرْتَكَبُوهَا فِي اَللِّقَاءِ وَكَلَّفَتْهُمْ خَسَارَةُ اَلْمُبَارَاةِ بِنَتِيجَةِ ثَلَاثَةِ أَهْدَافٍ مُقَابِلَ هَدَفَيْنِ ، مُؤَكِّدًا عَلَيْهِمْ أَنْ هَذِهِ اَلْأُمُورِ لَنْ يَقْبَلَ بِهَا فِي اَلْفَرِيقِ ، خَاصَّةً أَنَّ هَدَفَهُ إِعَادَةَ اَلْفَرِيقِ إِلَى اَلْمُنَافَسَةِ عَلَى دَوْرِيِّ nile .
